تزوجوا فإِنَّي مُكاثِرٌ بكم الأُمَمَ ، ولَا تكونوا كرهبانِيَّةِ النصارى

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم# عقيدة - من أمر بمخالفتهم# نكاح - الحث على التزويج# نكاح - النهي عن التبتل# إيمان - أهل الكتاب وما يتعلق بهم
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الروياني في ((مسنده)) (1188) باختلاف يسير، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/135)، والبيهقي (13839) واللفظ لهما

الشرح والتوضيح

الإسلامُ دِينِ اليُسرِ والوَسطيَّةِ بيْنَ الإفراطِ والتفريطِ، جاء لِيُسعِدَ الإنسانَ في دُنياه وآخِرَتِه، ولأجْلِ ذلك شرَعَ الزَّواجَ، وجعَلَ فيه المَودَّةَ والرحمةَ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "تَزوَّجوا" وهذا أمْرٌ بالزَّواجِ عند القُدرةِ عليه، والزَّواجُ يَتِمُّ وَفقَ شُروطٍ مُحدَّدةٍ، على أنْ تُحفَظَ لِكَلا الزَّوجينِ حُقوقُهما؛ "فإنِّي مُكاثِرٌ بكم الأُمَمَ"، أي: أُغالِبُ الأُمَمَ السالِفةَ في الكَثرةِ بأُمَّتي، وهذا حَضٌّ على إكثارِ النَّسلِ والولَدِ، "ولا تَكونوا كَرَهْبانيَّةِ النَّصارَى"، أي: لا تَصِيروا كالنَّصارى؛ فإنَّهم يَرغَبون عن النِّكاحِ، ويَتخلَّون للعِبادةِ في الأديرةِ؛ فدَلَّ الحَديثُ على تَفضيلِ التزوُّجِ، وإيثارِ المرأةِ الوَلودِ على غَيرِها، وفَضيلةِ كَثرةِ الأولادِ؛ لأنَّه يَحصُلُ بها ما قصَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن المُباهاةِ، وتَظهَرُ فائدةُ الخلْقِ مِن العِبادةِ( ).

أحاديث ذات صلة