تزوَّجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ميمونةَ وَهُما حلالانِ وَكنتُ الرَّسولَ بينَهُما
أخرجه الترمذي (841)، وأحمد (27197)، والدارمي (1866) باختلاف يسير.
عن يزيد بن الأصمّ ابن أخت ميمونةَ ، عن ميمونةَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم تزوجَها وهو حلالٌ ، وبنَى بها حلالا ، وماتتْ بسرفٍ ، ودفناها في الظلَة التي بنَى بِها فِيها الراوي : ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين المحدث : البغوي المصدر : شرح السنة الصفحة أو الرقم: 4/151 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (845)، وأحمد (26828)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (5383)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6982)، والدارقطني (3654) واللفظ لهم.
في هذا الحَديثِ يُخبِرُ يَزيدُ بنُ الأَصمِّ: أنَّ خالتَه مَيمونةَ بِنتَ الحارثِ رضِيَ اللهُ عنها، زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخبرَتْ: "أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزوَّجَها وهوَ حَلالٌ، وبَنى بها حلالًا"، تَعني أنَّه تَزوَّجَها وبَنَى بها وهو غَيرُ مُحرِمٍ، إشارةً إلى الجوابِ عن قَولِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهُما: إنَّ الزَّواجَ كانَ وهُما مُحرِمانِ، وبنَى بها وهو حلالٌ، كما في الصَّحيحِ.
قال: "وماتَتْ" مَيمونةُ رضِيَ اللهُ عنها سَنَةَ إحْدَى وخَمسين مِن الهِجرةِ على الصَّحيح "بِسَرِفَ"، وهو جبَلٌ بطَريقِ مَكَّةَ يَبعُدُ عن مكَّةَ حوالَيْ عَشرةَ أميالٍ، "ودَفَنَّاها في الظُّلةِ الَّتي بَنى بها فيها"، أي: في المكانِ الَّذي أعرَسَ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبنَى بها، والظُّلَّةُ: هي كُلُّ ما أظلَّ مِن الشَّمسِ.
وفي الحَديثِ: أنَّ مَنْ تَحَلَّلَ مِن إحرامِه فقدْ حَلَّ له كُلُّ شَيءٍ، ومنه: الزَّواجُ، وعَقْدُ النِّكاح.