إنَّ للطَّاعمِ الشَّاكرِ منَ الأجرِ مثلَ ما للصَّائمِ الصَّابرِ

الدلالات الموضوعية:# صيام - فضل الصيام# رقائق وزهد - شكر النعم# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - فضل الصبر# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: أبو هريرة
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:اختلف فيه على محمد

الشرح والتوضيح

الطاعمُ الشَّاكرُ بمنزلةِ الصائمِ الصابرِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2486 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري معلقاً بعد حديث (5460)، وأخرجه موصولاً الترمذي (2486)، وابن ماجه (1764) واللفظ لهما، وأحمد (7793).

شُكرُ اللهِ سبحانه وتعالى على نِعَمِه مِن آكَدِ المهمَّاتِ على المسلِمِ؛ فكلُّ أمورِ العَبدِ تدورُ بينَ النِّعمةِ الَّتي تُشكَرُ، والبَلاءِ الَّذي فيه الصَّبرُ ابتغاءَ مَرضاةِ اللهِ سبحانه وتعالى.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "الطَّاعمُ الشَّاكرُ"، أي: الَّذي يأكُلُ الأَكْلةَ، فيَشكُرُ اللهَ ويَحمَدُه، "بِمَنزلةِ الصَّائمِ الصَّابرِ"، أي: كلٌّ مِنهما مأجورٌ، والمقصودُ بالمنزلةِ: أنَّ كلًّا مِنهما في طاعةٍ، وقيل: المعنى: أنَّ كلًّا مِنهما مُساوٍ للآخَرِ في الأجرِ، والصَّائمُ الصَّابرُ، هو الَّذي يَكُفُّ نفْسَه عن الأكلِ والشُّربِ والشَّهواتِ، ويَصبِرُ عن المباحاتِ مُدَّةَ الصِّيامِ ابتغاءَ مَرضاةِ اللهِ.

وفي الحديثِ: بيانُ فضلِ الشُّكرِ والصَّبرِ.

أحاديث ذات صلة