الحُمَّى حَظُّ كلِّ مؤمنٍ من النَّارِ
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3318 )، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1450)، والبزار كما في ((كشف الأستار)) (765 )أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7540 )، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (2592 ) بمعناهأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (62 )
في هذا الحديثِ تَسْليةٌ للمُؤْمِنِ فيما يُصِيبُه من الأمْراضِ؛ والبَلايا، كالحُمَّى وغيرِها، حيثُ تكونُ سببًا في تَكْفيرِ ذُنوبِهِ، ونَجاتِهِ من عذابِ النارِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، "الحُمَّى"، أي: السُّخونةُ، وهي نَوعٌ مِنَ الأمراضِ، وهي أنواعٌ مُتعدِّدةٌ، وتكونُ بِقَدَرِ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ فهو الَّذي يُقدِّرُها وُقوعًا ويَرفعُها سُبحانَه وتَعالى، والحُمَّى هي "حَظُّ كُلِّ مُؤمِنٍ مِنَ النارِ"، أي: هي نَصيبُهُ منها؛ فهي تُكَفِّرُ خطايا المَحْمومِ، فلا يدْخُلُها إلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ، فتَسْهُلُ عليه حتى لا يَشْعُرَ بها؛ فيَنْجُوَ منها سَريعًا.
وفي الحَديثِ: بِشارةٌ للمُؤمِنِ، وبيانُ لُطفِ الله تعالى به أنْ كَفَّرَ عنه ذُنوبَه بالحُمَّى في الدُّنيا لينجوَ مِن النارِ ويَفوزَ بالجَنَّةِ في الآخِرَةِ( ).
مسند الشهاب القضاعي (1/ 71) :
62 - أخبرنا محمد بن الحسين الموصلي، ثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان، ثنا صالح بن أحمد الهروي، ثنا أحمد بن راشد الهلالي، ثنا حميد بن عبد الرحمن الرواسي، عن الحسن بن صالح، عن الحسن بن عمرو، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله بن مسعود ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمى حظ كل مؤمن من النار، وحمى ليلة يكفر خطايا سنة مجرمة
---
[المعجم الأوسط - للطبراني] (7/ 295) :
7540 - حدثنا محمد بن إبراهيم العسال، نا سليمان بن داود الشاذكوني، نا عبيس بن ميمون، حدثني قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمى حظ المؤمن من النار لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا عبيس بن ميمون، تفرد به: الشاذكوني "
معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 1020) :
2592 - حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا حسين بن هارون، ومحمد بن نصير، قالا: ثنا سليمان بن داود، ثنا عبيس بن ميمون، حدثني قتادة، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمى حظ المؤمن من النار