أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دعاهُ فعلمَّهُ الأذانَ مرَّتينِ مرَّتينِ وعلَّمهُ الإقامةَ مرَّةً مرَّةً

الدلالات الموضوعية:# أذان - ألفاظ الإقامة# اعتصام بالسنة - تعليم النبي السنن لأصحابه# أذان - ألفاظ الأذان# أذان - الأذان مرتين مرتين# علم - تعليم الناس وفضل ذلك
المصدر: موافقة الخبر الخبر
الراوي: أبو محذورة سمرة بن معير
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:غريب

بيانات التخريج:

أخرجه الدارقطني (908) بلفظه، أبو داود (505)، والترمذي (192) كلاهما بنحوه.

الشرح والتوضيح

إنما كان الأذانُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مرتين مرتين والإقامةُ مرةً مرةً غيرَ أنه يقولُ قد قامتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاةُ فإذا سمِعنا الإقامةَ توضأنا ثم خرجنا إلى الصلاةِ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 510 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (510) واللفظ له، والنسائي (668)، وأحمد (5569) باختلاف يسير جَعَل اللهُ تَعالى الصَّلاةَ على المؤمِنينَ كِتابًا موقوتًا، لها ميقاتٌ محدَّدٌ، ثمَّ شَرَع الأذانَ ليُبيِّنَ لهم هذا الميقاتَ.

وفي هذا الحديثِ: يَقولُ عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رَضِي اللهُ عَنهما: إنَّما كانَ "الأَذانُ"، أيْ: كَلِماتُ الأَذانِ، "على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، أي: في زمَنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وأيَّامِه، "مرَّتَينِ مرَّتَينِ"، وذلك باعتِبارِ الأكثَرِ والأغلَبِ، "والإقامةُ"، أي: كلماتُ الإقامةِ، "مرَّةً مرَّةً"، وذلك أيضًا باعتِبارِ الأكثَرِ والأغلَبِ، "غَيرَ أنَّه"، أيِ: المؤذِّنَ، "يَقولُ" في الإقامةِ: "قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ"، أي: يُكرِّرُها مرَّتَينِ، "فإذا سَمِعْنا الإقامةَ توَضَّأْنا ثمَّ خرَجْنا إلى الصَّلاةِ"، أي: في بَعضِ الأوقاتِ، أو يَفعَلُ ذلك بعضُ الصَّحابةِ.

وهذا الحديثُ واحدٌ مِن عدَّةِ رِواياتٍ نَقَلَت كيفيَّةَ الأذانِ والإقامةِ، وقد خُصَّ التَّكبيرُ بالتَّكرارِ في أوَّلِ الأَذانِ؛ فإنَّه أربَعٌ، وخُصَّ التَّهليلُ في آخِرِه؛ فإنَّه وِترٌ بالاتِّفاقِ، وهذا الحديثُ بِظَاهِرِه يَدُلُّ على نَفْيِ التَّرجيعِ، ولكِنَّ التَّرجيعَ وإن كان غيرَ مَذكُورٍ في هذا الحديثِ، فإنَّه ثبَت بحَديثِ أبي مَحْذورةَ، وهو حديثٌ صحيحٌ مُشتمِلٌ على زيادةٍ غيرِ مُنافِيةٍ فيَجِبُ قَبولُها، وخُصَّ التَّكبيرُ عَنِ الإفرادِ في أوَّلِ الإقامةِ وآخِرِها؛ لحَديثِ عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ عِندَ أبي داودَ وغيرِه، "غَيْرَ أنَّه"، أيِ: المؤذِّنَ "كان يَقولُ"، أي: في الإقامةِ: "قَد قامَتِ الصَّلاةُ"، أي: مرَّتَينِ.

الأصول والأحكام

موافقة الخبر الخبر لابن حجر (معتمد) (1/ 258)

أخبرني أبو الحسن بن أبي بكر الحافظ أخبرنا أبو الحرم بن أبي الفتح أخبرنا عبد المؤمن بن خلف الحافظ أخبرنا يوسف بن خليل الحافظ أخبرنا ناصر بن أحمد (ح).

وأخبرنيه عاليا أبو عبد الله محمد بن محمد بن محمد وعمر بن محمد بن أحمد البالسيان قالا: أخبرنا أبو بكر بن أحمد بن أبي أحمد أخبرنا علي بن أحمد السعدي عن محمد بن معمر بن الفاخر قالا: أخبرنا إسماعيل بن الفضل بن الإخشيد أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم أخبرنا أبو الحسن الدارقطني حدثنا أبو بكر الشافعي حدثنا جعفر بن عمد بن الحسن حدثنا يزيد بن عبد العزيز حدثنا إسماعيل بن عياش عن إبراهيم بن عبد العزيز عن أبيه عن جده أبي محذورة رضي الله عنه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دعاه فعلمه الأذان مرتين مرتين وعلمه الإقامة مرة مرة.

هذا حديث غريب أخرجه الدارقطني هكذا، وإسماعيل بن عياش حمصي من كبار الحدثين، لكن في روايته عن غير الشامبين ضعف.

وقد روى الشافعي عن إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة أنه سمعه يؤذن الأذان مثنى مثنى ويخبر عن أبيه عن جده بذلك.

قال: وسمعته يقيم مرة مرة، وأحسبه يحكي الإقامة خبرا كما يحكي الأذان خبرا إنتهى

سنن الدارقطني (1/ 442) 908 - حدثنا أبو بكر الشافعي , ثنا أبو يحيى جعفر بن محمد بن الحسن الرازي , ثنا يزيد بن عبد العزيز , ثنا إسماعيل بن عياش , عن إبراهيم بن أبي محذورة , عن أبيه , عن جده , أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا أبا محذورة فعلمه الأذان وأمره " أن يؤذن في محاريب مكة: الله أكبر الله أكبر مرتين , وأمره أن يقيم واحدة واحدة

سنن أبي داود (1/ 138) 505 - حدثنا محمد بن داود الإسكندراني، حدثنا زياد يعني ابن يونس، عن نافع بن عمر يعني الجمحي، عن عبد الملك بن أبي محذورة، أخبره عن عبد الله بن محيريز الجمحي، عن أبي محذورة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه الأذان يقول: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، ثم ذكر مثل أذان حديث ابن جريج، عن عبد العزيز بن عبد الملك، ومعناه، قال أبو داود: وفي حديث مالك بن دينار، قال: سألت ابن أبي محذورة، قلت: حدثني عن أذان أبيك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر، فقال: الله أكبر، الله أكبر، قط، وكذلك حديث جعفر بن سليمان، عن ابن أبي محذورة، عن عمه، عن جده، إلا أنه قال: " ثم ترجع فترفع صوتك: الله أكبر، الله أكبر

سنن الترمذي ت شاكر (1/ 367) 192 - حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال: حدثنا عفان قال: حدثنا همام، عن عامر الأحول، عن مكحول، عن عبد الله بن محيريز، عن أبي محذورة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه الأذان تسع عشرة كلمة، والإقامة سبع عشرة كلمة، هذا حديث حسن صحيح وأبو محذورة اسمه سمرة بن معير ، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا في الأذان " وقد روي عن أبي محذورة: أنه كان يفرد الإقامة

أحاديث ذات صلة