مِفتاحُ الجنَّةِ الصَّلاةُ
أخرجه الترمذي (4)، وأحمد (14662) مطولاً
مِفتاحُ الجنةِ الصلاةُ ، ومِفتاحُ الصلاةِ الوضوءُ.
الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 4 خلاصة حكم المحدث : ضعيف والشطر الثاني صحيح [لغيره] التخريج : أخرجه الترمذي (4)،والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4364)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2456) جميعًا بلفظه، وأخرجه أحمد (14662) بلفظ: ((الطهور)) في هذا الحَديثِ يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "مِفْتاحُ الجنَّةِ الصَّلاةُ"، قيل: لأنَّ الجنَّةَ لها أبوابٌ مُغلَقةٌ، وهي ثَمانيةٌ، ومِفْتاحُ تلك الأبوابِ هي الطَّاعاتُ، ورأسُ تلك الطَّاعاتِ وعَمودُها الصَّلاةُ.
"ومِفْتاحُ الصَّلاةِ الوُضوءُ"، أي: الفِعلُ الَّذي يَجعَلُ المرءَ على استِعْدادٍ للدُّخولِ في الصَّلاةِ هو الوضوءُ، فكأنَّه المِفْتاحُ الَّذي بدونِه لن يُفتَحَ البابُ، فكذلك لَن يُدخَلَ أحدٌ الصَّلاةَ إلَّا إذا توَضَّأ ما لم يمنَعْه مانِعٌ شرعيٌّ يرفَعُ عنه الوُضوءَ، ويُجزِئُ عنه التَّيمُّمُ في حالاتِ فِقْدانِ الماءِ أو عدمِ استِطاعةِ الوضوءِ.
وفي الحديثِ: بيانُ أهميَّةِ الصلاةِ وأنَّها مِن أَعظمِ أسبابِ دُخولِ الجَنَّةِ.
سنن الترمذي (1/ 10) :
4 - حدثنا أبو بكر محمد بن زنجويه البغدادي، وغير واحد قالوا: حدثنا الحسين بن محمد قال: حدثنا سليمان بن قرم، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مفتاح الجنة الصلاة، ومفتاح الصلاة الوضوء.
[مسند أحمد] (23/ 29 ط الرسالة) :
14662 - حدثنا حسين بن محمد، حدثنا سليمان بن قرم، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مفتاح الجنة الصلاة، ومفتاح الصلاة الطهور ".
[قال عبد الله بن أحمد] هكذا وقع في الأصل: حسن.
والصواب حسين.
---
سنن الترمذي (1/ 10) :
4 - حدثنا أبو بكر محمد بن زنجويه البغدادي، وغير واحد قالوا: حدثنا الحسين بن محمد قال: حدثنا سليمان بن قرم، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مفتاح الجنة الصلاة، ومفتاح الصلاة الوضوء.
[مسند أحمد] (23/ 29 ط الرسالة) :
14662 - حدثنا حسين بن محمد، حدثنا سليمان بن قرم، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مفتاح الجنة الصلاة، ومفتاح الصلاة الطهور ".
[قال عبد الله بن أحمد] هكذا وقع في الأصل: حسن.
والصواب حسين.