شهرًا عيدٍ لا يكونانِ ثمانيةً وخمسينَ يومًا
أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (7/ 185) (6782)، وابن أبي شيبة كما في ((المطالب العالية)) (991)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (293) بمعناه.
شَهْرَانِ لا يَنْقُصَانِ، شَهْرَا عِيدٍ: رَمَضَانُ، وذُو الحَجَّةِ.
الراوي : أبو بكرة نفيع بن الحارث المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1912 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1912)، ومسلم (1089) إذا أدَّى الإنسانُ ما أُمِرَ به، واجتَهَدَ في مُوافَقةِ مُرادِ اللهِ عزَّ وجلَّ ومَرْضاتِه قدْرَ استِطاعتِه وجَهْدِه؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لنْ يَحرِمَه الأجْرَ كاملًا وزِيادةً، فضْلًا مِن اللهِ وكَرَمًا.
وفي هذا الحَديثِ يَحكي أبو بَكرةَ نُفَيعُ بنُ الحارثِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرَ أنَّ شَهرينِ لا يَنقُصُ أجْرُهما والثَّوابُ المُترتِّبُ عليهما، وإنْ نقَص عَدَدُهما؛ هما: شَهْرُ رَمضانَ وذو الحِجَّةِ، وإنَّما خصَّهُما بالذِّكرِ؛ لتَعلُّقِ حكْمِ الصَّومِ والحجِّ بهما.
وسمَّى شَهْرَ رَمَضانَ شَهرَ عِيدٍ؛ لأنَّ شَهرَ رَمَضانَ يَعقُبُه عِيدُ الفِطرِ.
وفي هذا رَفْعٌ لِما قدْ يَقَعُ في القلوبِ مِن شكٍّ لمَن صامَ تِسعًا وعِشرينَ.
وفي الحديثِ: بَيانُ فضْلِ شَهرِ رَمَضانَ وذي الحِجَّةِ.
[المعجم الكبير – للطبراني] (7/ 185) 6782 - حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يزيد بن هارون، عن أبي شيبة، عن سعيد بن زيد بن عقبة، عن أبيه، عن سمرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يتم شهران ستين يوما
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (6/ 13) 991 - قال أبو بكر ابن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون عن أبي شيبة عن سعيد بن زيد بن عقبة عن أبيه عن سمرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يتم شهران ستين يوما
أبو شيبة هو إبراهيم بن عثمان جد أبي بكر ضعيف
الموضوعات لابن الجوزي ط أضواء السلف (1/ 208) 293- أنبأنا الحريري، عن العشاري، قال: حدثنا أبو الحسن الدارقطني، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا إسحاق بن إدريس، قال: حدثنا إبراهيم بن العلاء، عن سعيد بن زيد بن عقبة، عن أبيه زيد بن عقبة، عن سمرة بن جندب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يتم شهران ستين يوما.
قال الدارقطني: تفرد به إسحاق بن إدريس بهذا الإسناد.
قال يحيى: كان إسحاق يضع الحديث.
وقال النسائي: متروك الحديث.
- قال المؤلف: قلت: وما أظن من وضع هذا ما أراد إلا شين الشرع فإنه قد يتم شهران وثلاثة، وحوشي رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن يخبر بما لا يكون.