- قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهوَ ابنُ خَمسٍ وستِّينَ سنَةً

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - سن النبي حين مات# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مرض النبي وموته
المصدر: ضعيف الترمذي
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
الحكم:شاذ

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3622) واللفظ له، وأخرجه مسلم (2351) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، تُوُفِّيَ، وَهو ابنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2353 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري اهتمَّ النَّاسُ بسِيرةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اهتمامًا جعَلهُم يَسألُونَ عن كلِّ كبيرٍ وصَغيرٍ في حَياتِهِ.

وفي هذا الحديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُوفِّيَ وعُمرُه خَمْسٌ وسِتُّون سَنةً، وهَذه الرِّوايةُ مُتأَوَّلةٌ، وذلكَ بإِدخالِ سَنَتَيِ الوِلادةِ والوَفاةِ، أَوْ حَصَلَ فيها اشتِباهٌ؛ لأنَّ المشهورَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ماتَ وهوَ ابنُ ثَلاثٍ وستِّين، وكلُّ مَن رُوِيَ عنه مِنَ الصَّحابةِ ما يُخالِفُ المشهورَ -وهوَ ثَلاثٌ وستُّون- جاء عنهم روايات أخرى تُوافِقُ المشهورَ، وهُم ابنُ عبَّاسٍ وعائشةُ وأَنسٌ رَضيَ اللهُ عنهم، وكانت وَفاتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَنةَ إحْدى عشْرةَ مِن هِجرتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (5/ 591) 3622- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: ((قبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس وستين سنة)): (( هكذا حدثنا محمد بن بشار، وروى عنه محمد بن إسماعيل، مثل ذلك

[صحيح مسلم] (4/ 1826) 118- (2351) وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا بشر بن السري، حدثنا حماد، عن أبي جمرة الضبعي، عن ابن عباس ، قال: ((أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه، وبالمدينة عشرا ومات وهو ابن ثلاث وستين سنة))

أحاديث ذات صلة