أنَّ أبا هريرةَ كان يُكَبِّرُ كلما خفض ورفع ثم إذا انصرف قال واللهِ إني لأَشبهَكم صلاةً برسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّم
أخرجه البخاري (785)، ومسلم (392) باختلاف يسير
عن نعيمٍ المجمرِ, قال : صليتُ وراءَ أبي هريرةَ,فقرَأ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ, ثم قرَأ بأمِّ القرآنِ حتى بلَغ ولا الضَّالِّينَ , فقال : آمينَ ,وقال الناسُ : آمينَ, ويقولُ : كلما سجَد : اللهُ أكبرُ, وإذا قام منَ الجلوسِ : اللهُ أكبرُ, ويقولُ إذا سلَّم : والذي نفسي بيدِه إني لأشبَهُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( لفظٌ واحدٌ ) غيرَ أنَّ محمدَ بنَ عبدِ اللهِ, قال : وإذا قام منَ الجلوسِ في الاثنينِ,قال : اللهُ أكبرُ الراوي : أبو هريرة المحدث : ابن حجر العسقلاني المصدر : تغليق التعليق الصفحة أو الرقم: 2/321 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري معلقاً بعد حديث (782)، وأخرجه موصولاً النسائي (905)، وأحمد (10449) باختلاف يسير.
كان الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم يتَّبِعون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَحفَظون عنه سُنَنَه، ويَحرِصونَ على نَقْلِها بتمامِها إلى مَن بعدَهم مِن التَّابعينَ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ التَّابعيُّ الجليلُ نُعَيْمٌ المُجْمِرُ -وهو تَلميذُ أبي هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنه-: "صلَّيتُ وراءَ أبي هُريرةَ"، أي: صَلاةً جَهريَّةً, "فقرَأَ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ"، أي: جهَرَ بها, "ثمَّ قرَأَ بأمِّ القرآنِ" وهي سُورةُ الفاتحةِ، "حتَّى بلَغَ"، أي: انْتَهى مِن قولِه تعالى: "{وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] , فقال أبو هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه عقِبَ انتهائِه مِن الفاتحةِ، "آمينَ" جاهِرًا بها, "وقال النَّاسُ" وهم المأمومونَ معه أو بعدَه، "آمينَ", "ويقولُ: كلَّما سجَدَ" عِندَ الانتقالِ لكلِّ سَجدةٍ: "اللهُ أكبَرُ, وإذا قام مِن الجلوسِ"، أي: وقَفَ لركعةٍ ثانيةٍ عقِبَ السَّجدةِ الثَّانيةِ مِن الرَّكعةِ الأولى، أو لرَكعةٍ ثالثةٍ عقِبَ التَّشهُّدِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، "اللهُ أكبرُ، ويقولُ: إذا سلَّمَ"، أي: إذا فرَغَ وانْتَهى مِن صلاتِه، "والَّذي نَفْسي بيَدِه، إنِّي لَأشْبَهُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ" وإنَّما قال ذلك حثًّا وتأكيدًا لمَن خلْفَه أنْ يأْخُذوا عنه صلاتَه؛ لأنَّها مُطابِقةٌ ومُشابِهةٌ لصلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
قال المصنِّفُ: "لفظٌ واحدٌ"، أي: إنَّ جميعَ الرُّواةِ نَقَلوا الحديثَ بهذا اللَّفظِ بتمامِه، "غيرَ أنَّ محمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ"، وهو أحدُ الرُّواةِ, "قال"، أي: في رِوايتِه، "وإذا قام مِن الجلوسِ في الاثنينِ"، أي: بعدَ صلاةِ رَكعتينِ، "قال: اللهُ أكبرُ".
( ).
[الكامل في ضعفاء الرجال] (6/ 297) :
حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، حدثنا أحمد بن عبد الله بن مفضل، قال: حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن أبي صالح أن أبا هريرة كان يكبر كلما خفض ورفع ثم إذا انصرف قال والله إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهذا كذا قال عثمان عن مالك، عن الزهري، عن أبي صالح وإنما هو، عن أبي سلمة...وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب وتلك العجائب من جهة المجهولين، وهو في أهل الجزيرة
[صحيح البخاري] (1/ 157) :
785 - حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة : أنه كان يصلي بهم فيكبر كلما خفض ورفع، فإذا انصرف قال: إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم.
[صحيح مسلم] (2/ 7) :
27 - (392) وحدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة كان يصلي لهم فيكبر كلما خفض ورفع، فلما انصرف قال: والله إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم .