خيرُ الشُّهَداءِ مَن كانَتْ عِندَه شَهادَةٌ فأدَّاها قبلَ أنْ يُسألَها

الدلالات الموضوعية:# وكالة - إيفاء الحقوق# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# شهادات - الثناء على من أعلم صاحب الحق بشهادة عنده# شهادات - الشهادة لمن لم يستشهد# شهادات - أي الشهداء خير
المصدر: الكامل في الضعفاء، ذخيرة الحفاظ
الراوي: زيد بن خالد الجهني
المحدث: ابن عدي، ابن القيسراني
الحكم:[فيه] أبي بن عباس قال ابن عدي ينفرد بمتون وأسانيد ، وقال النسائي : ليس بالقوي، فرد المتن والإسناد

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (1719) باختلاف يسيرأخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (1/420) واللفظ له، وأخرجه مسلم (1719) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أَلا أُخْبِرُكُمْ بخَيْرِ الشُّهَداءِ الذي يَأْتي بشَهادَتِهِ قَبْلَ أنْ يُسْأَلَها.

الراوي : زيد بن خالد الجهني المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1719 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري أمَرَنا اللهُ سُبحانه بأداءِ الشَّهاداتِ إلى أهْلِها، وهذا بِرٌّ وخَيرٌ، وقيامٌ بحَقِّ الأُخوَّةِ في الإسلامِ، فمَن بادَرَ إلى أداءِ الشَّهادةِ بحقٍّ، فله الفضلُ على غَيرِه، ممَّن لم يُبادِرْ بها؛ لأنَّه بذلكَ أثبَتَ الحقوقَ لِأهلِها، وفرَّجَ كَرْبًا عن مُسْلمٍ، وأدخَلَ السُّرورَ عليه.

وفي هذا الحديثِ يُشوِّقُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصحابَه، فيَسْألُهم: «ألَا أُخبِرُكم بِخَيْرِ الشُّهَداءِ؟» أي: أفضلِ الشُّهودِ وأكمَلِهم في رُتبةِ الشَّهادةِ، وأكثَرِهم ثَوابًا عندَ اللهِ تعالَى، ثمَّ يُجِيبُ: «الَّذِي يأتِي بِشَهادتِه»، أي: يَحْمِلُها لِيُؤَدِّيَها قَبْلَ أن تُطلَبَ مِنه هذه الشَّهادَةُ.

قيل: المرادُ بالشَّهادةِ الَّتي يَجِبُ أداؤها ولم تُطلَبْ منه: هي الشَّهادةُ بحَقٍّ لم يَحضُرْ مُستحِقُّه أو بشَيءٍ يَخافُ ضَياعُه أو فَوتُه، وقيل: المرادُ مَن عِندَه شَهادَةٌ لإنسانٍ لا يَعْلَمُها، فيُخبِرُه أنَّه شاهِدٌ.

وقيل: المرادُ شاهِدُ الحِسْبةِ فيما يُقبَلُ فيه، وقيل: المرادُ المُبالَغَةُ في أَداءِ الشَّهادَةِ بعدَ طَلَبِها.

ولا يُعارَضُ هذا الحديثُ بما وَرَد في الأحاديثِ مِن ذَمِّ مَن يَشهَدُ دونَ أنْ تُطلَبَ شَهادتُه، كما في قَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحديثِ المتَّفَقِ عليه: «ثُمَّ يَكونُ بَعْدَهم قَومٌ يَشهَدُونَ ولا يُستَشهَدُونَ»، والجمعُ بيْنهما إمَّا بأنْ يُحمَلَ الذَّمُّ على مَن بادَرَ بالشَّهادةِ في حقِّ مَن هو عالِمٌ بها قبْلَ أنْ يَسأَلَها صاحبُها، ويكونُ المدْحُ لمَن كانت عندَه شَهادةٌ لأحدٍ لا يَعلَمُ بها، فيُخبِرُه لِيَستشهَدَ به عندَ القاضي، أو يُحمَلَ الذَّمُّ على الشَّهادةِ الباطلةِ الَّتي هي شَهادةُ الزُّورِ، أمَّا المبادَرةُ إلى الشَّهادةِ الصَّحيحةِ مِن أجْلِ إظهارِ الحقِّ، وإعانةِ المظلومِ، ودفْعِ الظُّلمِ عنه؛ فإنَّها عمَلٌ صالحٌ يُؤجَرُ ويُثابُ عليه صاحبُه.

وفي الحديثِ: فَضْلُ الشَّهادةِ بالحقِّ وعِظَمُ قَدْرِها.

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (3/ 1344 ) 19- (1719) وحدثنا يحيى بن يحيى.

قال: قرأت على مالك عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن ابن أبي عمرة الأنصاري، عن زيد بن خالد الجهني ؛

أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ألا أخبركم بخير الشهداء! الذي يأتي بشهادته قبل أن يسألها)

---

الكامل في ضعفاء الرجال- الفكر (1/ 420) حدثنا النعمان بن احمد الواسطي حدثنا الحسين بن عبد الرحمن الجرجاني حدثنا زيد بن حباب حدثنا أبي بن عباس بن سهل بن سعد أخبرني أبو بكر محمد بن عمرو بن حزم أخبرني عبد الله بن عثمان بن عفان رضي الله عنه أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت أخبرني بن أبي عمرة أخبرني زيد بن خالد الجهني أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول خير الشهداء من كانت عنده شهادة فأداها قبل أن يسألها قال الشيخ ولأبي هذا غير ما ذكرت من الحديث يسير وهو يكتب حديثه وهو فرد المتون والأسانيد

[صحيح مسلم] (3/ 1344 ) 19- (1719) وحدثنا يحيى بن يحيى.

قال: قرأت على مالك عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن ابن أبي عمرة الأنصاري، عن زيد بن خالد الجهني ؛

أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ألا أخبركم بخير الشهداء! الذي يأتي بشهادته قبل أن يسألها)

أحاديث ذات صلة