إنَّ للهِ تعالى بحرًا من نورٍ حولِه ملائكةٌ من نورٍ على خيلٍ من نورٍ بأيديِهم حِرابٌ من نورٍ يُسبِّحونَ حولَ ذلك البحرِ سبحانَ ذي الملَكِ و الملكوتِ سبحانَ ذي العزةِ والجبروتِ سبحانَ الحيِّ الذي لا يموتُ سبُّوحٌ قدوسٌ ربُّ الملائكةِ والروحِ فمن قالها في يومٍ أو شهرٍ أو سنةٍ أو في عُمرِه غفر اللهُ له ما تقدم من ذنبِه وما تأخرَ ولو كانت ذنوبُه مثلَ زبَدِ البحرِ أو مثلَ رمْلِ عالِجٍ أو فرَّ من الزحفِ
غير متوفر: التخريجأخرجه الديلمي كما في ((الزيادات على الموضوعات للسيوطي)) (722) واللفظ له.
الزيادات على الموضوعات (2/ 591) 722 - الديلمي: أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفرج علي بن محمد بن عبد الحميد البجلي حدثنا ابن لال حدثنا علي بن عامر النهاوندي حدثنا نصر بن إسماعيل بن النعمان حدثنا موسى بن الحجاج السمرقندي -وكان أتى عليه مائة وثلاثة وثلاثون سنة- حدثنا مالك بن دينار عن الحسن عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن لله تعالى بحرا من نور حوله ملائكة من نور على خيل من نور، بأيديهم حراب من نور يسبحون حول ذلك البحر: سبحان ذي الملك والملكوت، سبحان ذي العزة والجبروت، سبحان الحي الذي لا يموت، سبوح قدوس رب الملائكة والروح.
فمن قالها في يوم أو شهر أو سنة أو في عمره غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ولو كانت ذنوبه مثل زبد البحر، أو مثل رمل عالج، أو فر من الزحف).