إنَّ اللهَ يُحِبُّ أنْ تؤتى رُخَصُه كما يُحِبُّ أنْ تؤتى عزائمُه
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8032)، وأخرجه أبو يعلى في ((المعجم)) (154)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/63) مطولاًأخرجه أحمد (5866)، وابن خزيمة (2027) باختلاف يسير، وابن حبان (3568) واللفظ لهأخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (990)، والطبراني (11/323) (11880)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (6/276)أخرجه أحمد (5866)، وابن خزيمة (2027) باختلاف يسير، والبيهقي (5621)
إنَّ اللهَ يُحبُّ أن تُؤتَى رُخَصُه ، كما يُحبُّ أن تُؤتَى عزائمُه الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 1060 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (990)، وابن حبان (354)، والطبراني (11/323) (11880) الدِّينُ يُسرٌ لا عُسرٌ، وقدْ أقَرَّ اللهُ سُبحانه وتعالى أحكامًا مُؤكَّدةً، وأحَبَّ مِن عِبادِه أنْ يَفعلُوها، كما أنَّه سُبحانه خفَّفَ عنهم، ورفَعَ الحرَجَ في أوقاتِ الضِّيقِ والضَّرورةِ، واللهُ سُبحانَه يُـحِبُّ مِن عِبادِه المؤمنينَ أنْ يأْخُذوا بِتَخفيفِه ورُخَصِه، وهذا الحديثُ يُوضِّحُ ذلك، حيثُ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ اللهَ يُـحِبُّ أنْ تُؤتى رُخَصُه"، والرُّخَصُ هي التَّخفيفاتُ في الأحكامِ والعِباداتِ، والتسهيلُ فيها على الـمُكَلَّفِ لِعُذْرٍ، ومَحبَّةُ اللهِ لها؛ لِمَا فِيها مِن دَفْعِ التكبُّرِ والترفُّعِ عنِ استباحةِ ما أباحَهُ الشرعُ؛ فإنَّ مَن استكْبَرَ وأنِفَ ممَّا أباحَهُ الشرعُ وترفَّعَ عنه، فسَدَ دِينُه، "كما يُحِبُّ أنْ تُؤتَى عَزائمُه" والعزائمُ هي الأُمورُ واجبةُ الفِعلِ؛ لأنَّ أمْرَ اللهِ فِي الرُّخَصِ والعزائمِ واحدٌ، وهذا للتَّحذيرِ مِن التنطُّعِ في الدِّينِ، والأخذِ بالتَّشديدِ في جميعِ الأُمورِ؛ فإنَّ دِينَ اللهِ يُسرٌ.
وفي هذا تَطييبٌ لِقُلوبِ الضُّعفاءِ الذين يأْخُذون بِالرُّخَصِ لِعِلَّةٍ عِندَهم؛ حتى لا يَنتهيَ بهم ضَعفُهم إلى اليأْسِ والقُنوطِ مِن القُدرةِ على فِعْلِ العزائمِ، فيَتْرُكوا الـميسورَ مِن الخيرِ عليهم؛ لِعَجْزِهم عن الوصولِ لِـمُنتهى دَرجاتِ العزائمِ، وهذا الحديثُ يُوافِقُ قولَه تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185] ، وهذا في عامَّةِ أُمورِ الدِّينِ.
.
[المعجم الأوسط - للطبراني] (8/ 82) :
8032 - حدثنا موسى بن هارون، نا حفص بن عبد الله أبو عمر الضرير الحلواني، نا عمر بن عبيد، بياع الخمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه
لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا عمر بن عبيد، تفرد به: أبو عمر الضرير "
معجم أبي يعلى الموصلي (ص142) :
154 - حدثنا حفص بن عبد الله أبو عمر الحلواني، حدثنا عمر بن عبيد البصري، بياع الخمر، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، رحمة الله ورضوانه عليها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يحب أن تؤتى رخصه، كما يحب أن تؤتى عزائمه .
قلت: وما عزائمه؟ قالت: فرائضه "
الكامل في الضعفاء (5/ 63) ثنا أبو يعلى ثنا حفص بن عبد الله أبو عمر الحلواني ثنا عمر بن عبيد البصري بياع الخمر ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه قلت وما عزائمه قال فرائضه وهذا الحديث بهذا الإسناد لم يروه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة غير عمر بن عبيد وقد رواه عن عمر بن عبيد عبد الله بن يزيد المقري
---
[مسند أحمد] (10/ 107 ط الرسالة) 5866- حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمارة بن غزية، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الله يحب أن تؤتى رخصه، كما يكره أن تؤتى معصيته))
صحيح ابن خزيمة (3/ 259) 2027- حدثنا سعيد بن عبد الله بن عبد الحكم، حدثنا أبي، حدثنا بكر بن مضر، عن عمارة بن غزية، عن حرب بن قيس، وزعم عمارة أنه رضي عن نافع، عن ابن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تترك معصيته))
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (8/ 333) 3568- أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمارة بن غزية، عن حرب بن قيس، عن نافع
عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه))
---
[كشف الأستار عن زوائد البزار] (1/ 469) :
989 - حدثنا أحمد بن أبان، ثنا عبد العزيز بن محمد، ثنا عمارة بن غزية، عن حرب بن قيس، عن نافع، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله يحب أن تؤتى رخصه، كما يحب أن تؤتى عزائمه .
[كشف الأستار عن زوائد البزار] (1/ 469) :
990 - حدثنا حسن بن محمد الدارع، ثنا حصين بن نمير، ثنا هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال بنحوه.
المعجم الكبير (11/ 323) 11880- حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا الحسين بن محمد الذراع ، حدثنا حصين بن نمير ، حدثنا هشام بن حسان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل يحب أن تؤتى رخصه ، كما يحب أن تؤتى عزائمه.
[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (6/ 276) :
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا الحسن بن محمد الذارع ثنا حصين بن نمير ثنا هشام بن حسان عن عكرمة عن ابن عباس .قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه.
---
[مسند أحمد] (10/ 107 ط الرسالة) 5866- حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمارة بن غزية، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الله يحب أن تؤتى رخصه، كما يكره أن تؤتى معصيته))
صحيح ابن خزيمة (3/ 259) 2027- حدثنا سعيد بن عبد الله بن عبد الحكم، حدثنا أبي، حدثنا بكر بن مضر، عن عمارة بن غزية، عن حرب بن قيس، وزعم عمارة أنه رضي عن نافع، عن ابن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تترك معصيته))
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (3/ 140) 5621- أخبرنا أبو الحسن: على بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا أحمد بن الهيثم حدثنا هارون بن معروف حدثنا ابن الدراوردى عن موسى بن عقبة عن حرب بن قيس عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قال:(( إن الله عز وجل يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه )).