غزَوْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَعْطى الفارِسَ سهمينِ، والرَّاجِلَ سهْمًا.

الدلالات الموضوعية:# غنائم - الإسهام للفارس والراجل# غنائم - الغنائم وتقسيمها# جهاد - سهم الفارس
المصدر: الكامل في الضعفاء
الراوي: يزيد بن الصلت
المحدث: ابن عدي
الحكم:[فيه] محمد بن حمران ما أرى به بأسا وعامة ما يرويه مما يحتمل له

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حجر في ((الإصابة)) (6/ 522) واللفظ له.

الشرح والتوضيح

كانَ أحدَ القرَّاءِ الَّذينَ قرأوا القرآنَ قالَ: قُسِمَت خيبرُ على أَهْلِ الحُدَيْبيةِ فقَسمَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ على ثمانيةَ عشرَ سَهْمًا، وَكانَ الجيشُ ألفًا وخمسمائةٍ، فيهم ثلاثمائةِ فارسٍ، فأعطى الفارسَ سَهْمينِ، وأعطى الرَّاجِلَ سَهْمًا الراوي : مجمع بن جارية المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3015 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (3015) واللفظ له، وأحمد (15470) مطولاً الغَزْوُ في سبيلِ اللهِ لَه أجْرٌ عظيمٌ، وفيه برَكةٌ كبيرةٌ، وقد تضَمَّنَ اللهُ لِمَن يَخرُجُ في سَبيلِه أن يُعيدَه إلى بَيتِه بالغَنيمةِ والأموالِ، أو يتَّخِذَه شَهيدًا عِندَه.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ يَزيدَ الأنصاريُّ عن عَمِّه مُجمِّعِ بنِ جارِيةَ الأنصاريِّ، وكان أحَدَ القُرَّاءِ الَّذينَ قرَؤُوا القُرآنَ، فيقولُ: "قُسِمَت خَيبرُ على أهلِ الحُدَيبيَةِ"، أيِ: الَّذينَ شَهِدوا صُلحَ الحُديبِيَةِ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم، "فقَسَمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم على ثَمانيةَ عشَرَ سَهمًا"، وكانَت هذه السِّهامُ سِتَّةً وثَلاثينَ سَهمًا، فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم النِّصفَ لحَوائجِه ومَصالِح المُسلِمينَ وقسَم النِّصفَ للمُقاتِلين، "وكان الجيشُ"، أي: عدَدُ الجيشِ مِن المُقاتِلين، "ألفًا وخَمْسَ مئةِ" جُنديٍّ، "فيهم ثَلاثُ مئةِ فارسٍ"، أي: صاحبِ فرَسٍ يُقاتِلُ عليه، "فأعطَى الفارِسَ" صاحبَ الفرَسِ، "سهمَينِ"؛ سهمًا له وسهمًا لفرَسِه، لكنَّ المشهورَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم أعطى الفارِسَ ثلاثةَ أسهُمٍ: سهمًا له، وسهمَين لفرَسِه، فكانت سِهامُ الفَوارسِ ستَّةَ سِهامٍ وبَقِي اثنا عشَرَ سهمًا، "وأعطى الرَّاجِلَ"، أيِ: المُقاتِلَ على رِجْلَيه، "سهمًا" واحدًا، وكانوا ألفًا ومِائتَيْ راجِلٍ.

وفي الحَديثِ: أنَّ المُقاتِلينَ لَيْسوا سَواءً، فمِنهم مَن يُميَّزُ في العَطاءِ لأَجْلِ بَلائِه في الحَربِ، ومِنهُم مَن يُعْطَى لأَجْلِ فرَسِه.

الأصول والأحكام

[الكامل في ضعفاء الرجال] (7/ 490) :

حدثنا أبو همام البكراوي، حدثنا سليمان الشاذ كوني، حدثنا محمد بن حمران بن عبد العزيز القيسي عن عطية بن يزيد بن الصلت، عن أبيه قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌فأعطى ‌الفارس ‌سهمين ‌والراجل سهم.

[الإصابة في تمييز الصحابة] (6/ 522) :

في كامل ابن عدي في ترجمة محمد بن حمران من روايته عن عطية بن يزيد بن ‌الصلت، عن أبيه ، قال: ‌غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأعطى الفارس سهمين، والراجل سهما.

رواه ابن حمران عن سليمان الشاذكوني، وهو واهي الحديث،

أحاديث ذات صلة