ينفع من الجُذامِ أن تأخذَ سبعَ تمراتٍ من عجوةِ المدينةِ كلَّ يومٍ تفعلُ ذلك سبعةَ أيامٍ

الدلالات الموضوعية:# فضائل المدينة - فضل المدينة# طب - بعض الأطعمة والأشربة النافعة في التداوي# طب - العجوة والتمر# طب - الجذام# طب - إباحة التداوي وتركه
المصدر: الكامل في الضعفاء
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن عدي
الحكم:[فيه] محمد بن عبد الرحمن الطفاوي له إفرادات وغرائب كلها مما يحتمل ويكتب حديثه

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/195) واللفظ له، وأبو نعيم في ((الطب النبوي)) (899)

الشرح والتوضيح

مَن تَصَبَّحَ كُلَّ يَومٍ سَبْعَ تَمَراتٍ عَجْوَةً، لَمْ يَضُرَّهُ في ذلكَ اليَومِ سُمٌّ ولا سِحْرٌ.

الراوي : سعد بن أبي وقاص المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5445 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] تَفضَّلَ اللهُ سُبحانه على عِبادِه بنِعَمٍ كثيرةٍ وأفْضالٍ جَليلةٍ، ومِن ذلك أنْ جعَلَ في بَعضِ الأطْعمةِ بَرَكةً وشِفاءً.

وفي هذا الحديثِ تَوجيهٌ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأخْذِ بالأسبابِ في حِفظِ النَّفسِ مِن شرِّ السُّمِّ والسِّحرِ؛ حيث يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ مَن أكَلَ في صَباحِ كُلِّ يَومٍ سَبْعَ تَمَراتٍ مِن التَّمرِ المَعروفِ بالعَجْوةِ على الرِّيقِ؛ لَم يَضُرَّهُ في ذلك اليَومِ شيْءٌ مِن المَوادِّ السَّامَّةِ التي قد تُسبِّبُ بأيِّ شكلٍ مِن الأشكالِ المرضَ أوِ الموتَ، إذا تَناوَلها أو استنْشَقَها الإنسانُ، أو تعرَّضَ لها عن طَريقِ الجِلدِ، أوِ العينِ، أو عن طَريقِ اللَّدَغاتِ.

وكذلك يحفَظُ من الموادِّ السِّحرِيَّةِ، والسِّحرُ: هو قِراءاتٌ وطَلاسِمُ يَتوصَّلُ بها السَّاحرُ إلى استخدامِ الشياطينِ فيما يُريدُ به ضَرَرَ المسحورِ، فمَن أكَلَ سبْعَ تَمَراتٍ في الصَّباحِ يَحفَظُه اللهُ عزَّ وجلَّ مِن جَميعِ الأشياءِ الضَّارَّةِ جِسميًّا أو نفسيًّا.

وتَخصيصُ عدَدِ السَّبعِ الواردِ في الحَديثِ منَ الأمورِ التي عَلِمَها الشارعُ ولا نَعلمُ نحن حِكمَتَها؛ فيَجِبُ الإيمانُ بها، واعتقادُ فضْلِها والحكمةِ فيها، وهذا كأعدادِ الصَّلواتِ، ونِصابِ الزكاةِ، وغيرِ ذلك.

وقدِ اختَلَفَ العلماءُ في تَخصيصِ (نوعِ التمرِ): هل يَختَصُّ بتَمرِ العَجوةِ، أمْ يَندرِجُ تحتَ هذا الحديثِ أيُّ نوعٍ مِن أنواعِ التَّمرِ؟ فالنَّصُّ هنا على تمْرِ العَجْوةِ عامَّةً، لكِنْ جاء عند مُسلمٍ، عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «مَن أكَلَ سَبعَ تَمَراتٍ ممَّا بيْن لابَتَيها حينَ يُصبِحُ، لم يَضُرَّه سُمٌّ حتَّى يُمسِيَ»، وظاهرُه خُصوصيَّةُ عَجْوةِ المدينةِ ببَركةِ دَعوةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِتَمْرِ المدينةِ، لا لِخاصيَّةٍ في التَّمْرِ، وقيل بالعُمومِ في كلِّ العَجْوةِ.

وفي الحَديثِ: فَضْلُ العَجْوَةِ مِن التَّمرِ في مُقاوَمةِ السُّمومِ والسِّحْرِ.

الأصول والأحكام

الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (6/ 195) أخبرنا عبد الله بن محمد بن ياسين قال ثنا محمد بن يحيى القطعي ثنا محمد بن عبد الرحمن أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفع من الجذام أن تأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة كل يوم تفعل ذلك سبعة أيام قال الشيخ ولا أعلم رواه بهذا الإسناد عن هشام بن عروة غير الطفاوي.

قال الشيخ وللطفاوي غير ما ذكرت من الحديث ورواياته عامتها عن من روى إفرادات وغرائب كلها مما يحتمل ويكتب حديثه ولم أر للمتقدمين فيه كلاما وأخرجته أنا في جملة من سمى محمد بن عبد الرحمن لأجل أحاديث أيوب التي ذكرتها التي ينفرد بها وكل ذلك فمحتمل لا بأس به.

[الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني] (2/ 759) :

‌899- حدثنا أحمد بن محمد بن موسى قال:، حدثنا أبو حنيفة محمد بن حنيفة الواسطي قال، حدثنا محمد بن يحيى القطعي قال:، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي قال:، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ينفع من الجذام أن يأكل أحدكم سبع تمرات كل يوم من عجوة المدينة يفعل ذلك كل يوم.

أحاديث ذات صلة