جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إني أرى الرؤيا تمرضني فقال الرؤيا الحسنةُ من اللهِ والسيئةُ من الشيطانِ فإذا رأى أحدُكم ما يكرهُ فليستعذ باللهِ من الشيطانِ وليتفُلْ على شمالِه ثلاثًا فإنَّها لا تضرُّه
أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/5)، والخطيب البغدادي في ((الأسماء المبهمة)) (5/344)، والقزويني في ((التدوين في أخبار قزوين)) (3/55) واللفظ لهم جميعا.أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/64)أخرجه ابن ماجه (3479)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/64) واللفظ له.
سَمِعْتُ أبَا سَلَمَةَ يقولُ: لقَدْ كُنْتُ أرَى الرُّؤْيَا فَتُمْرِضُنِي، حتَّى سَمِعْتُ أبَا قَتَادَةَ يقولُ: وأَنَا كُنْتُ لَأَرَى الرُّؤْيَا تُمْرِضُنِي، حتَّى سَمِعْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الرُّؤْيَا الحَسَنَةُ مِنَ اللَّهِ، فَإِذَا رَأَى أحَدُكُمْ ما يُحِبُّ فلا يُحَدِّثْ به إلَّا مَن يُحِبُّ، وإذَا رَأَى ما يَكْرَهُ فَلْيَتَعَوَّذْ باللَّهِ مِن شَرِّهَا، ومِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ، ولْيَتْفِلْ ثَلَاثًا، ولَا يُحَدِّثْ بهَا أحَدًا؛ فإنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ.
الراوي : أبو قتادة الحارث بن ربعي المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 7044 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (7044)، ومسلم (2261) أرشَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُسلمَ إلى ما يَحفَظُه اللهُ به ويَرْعاه مِن كلِّ ما يَتَعرَّضُ له مِن شَرٍّ في يَقَظتِه ومَنامِه، ومِن الصُّورِ التي يَأْتي فيها الشَّرُّ للإنسانِ أثناءَ مَنامِه: الأحْلامُ المُفزِعةُ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ التابعيُّ أبو سَلَمةَ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ أنَّه كان يَرَى الرُّؤيا، فتكونُ سَببًا في مرَضِه وألَمِه، ولعلَّها الأحلامُ الشَّيطانيَّةُ التي يصَوِّرُها الشَّيطانُ للإِنسانِ في أثناءِ نَومِه أشكالًا مختَلِفةً من الأشباحِ المُخيفةِ التي تؤذي النَّائِمَ، وتُثيرُ في نَفْسِه الآلامَ والمخاوِفَ، وتسَبِّبُ له القَلَقَ النَّفسيَّ، وظَلَّ على حالِه تلك حتى سمع من الصَّحابيِّ الجليلِ أبي قتادةَ الأنصاريِّ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه كان يقَعُ له في أحلامِه مِثلُ ما يحدُثُ لأبي سَلَمةَ، حتى أرشده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أنَّ مَن رَأى رُؤيَا حَسَنةً مِمَّا يُحِبُّ أو يَراها له غيرُه، فتَكونُ بُشْرى بخيْرٍ أو ناهيةً عن شَرٍّ، «فلا يُحدِّثْ به إلَّا مَن يُحِبُّ»؛ لأنَّ الحبيبَ إنْ عَرَف خيْرًا قاله، وإنْ جَهِل أو شَكَّ سَكَت، وأمَّا مَن رَأى ما يَكرَهُ -كالأحلامِ الشَّيطانيَّةِ- فعليه أنْ يَتعوَّذَ باللهِ مِن شَرِّ هذه الرُّؤيا، ومِن شَرِّ الشَّيطانِ؛ لأنَّه الذي يُخَيِّلُ له فيها، ثمَّ يَتفِلَ -أي يَبصُقَ- عن يَسارِه ثَلاثًا، استِقذارًا للشَّيطانِ واحتِقارًا له، كما يَفعَلُ الإنسانُ عندَ الشَّيءِ القَذِرِ يَراه، «ولا يُحدِّثْ بها أحدًا»؛ فإنه إنْ فَعَل ما أَرْشَد إليه الَّنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلنْ تَضُرَّه هذه الرُّؤيا المكروهةُ؛ لأنَّ ما ذُكِرَ مِنَ التَّعوُّذِ وغيرِه سَببٌ للسَّلامةِ من ذلك.
وفي الحَديثِ: أنَّ في اتِّباعِ السُّنَّةِ النبَوِيَّةِ راحةً للنَّفسِ مِن وَساوِسِ الشَّيطانِ التي يُلْقِيها للإنسانِ في المنامِ.
وفيه: النَّهيُ عن إخبارِ النَّاسِ بالحُلْمِ المفزِعِ.
الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (6/ 64) حدثنا بن ذريح ثنا جبارة عن كثير عن أنس سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول إذا الجبار أخذ كريمتي عبده كان له عليه الجنة...
قال بن عدي وعامة ما يروى عن كثير بن سليم عن أنس هو هذا الذي ذكرت ولم يبق له إلا الشيء اليسير وهذه الروايات عن أنس عامتها غير محفوظة
[سنن ابن ماجه] (2/ 1151 ) ((3479- حدثنا جبارة بن المغلس قال: حدثنا كثير بن سليم قال: سمعت أنس بن مالك ، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما مررت ليلة أسري بي بملإ، إلا قالوا: يا محمد، مر أمتك بالحجامة)).
الكامل في ضعفاء الرجال- الفكر (6/ 63- 64) 1600- كثير بن سليم يكنى أبا هشام حدثنا محمد بن أحمد بن حماد قال ثنا عباس عن يحيى قال كثير بن سليم ضعيف سمعت بن حماد يقول قال البخاري كثير أبو هشام أراه بن سليم عن أنس منكر الحديث وقال النسائي كثير بن سليم متروك الحديث وقال أحمد بن يونس كثير أبو سلمة شيخ لقيته بالمدائن فلا أداري يعني كثير بن سليم هذا أو غيره.
حدثنا محمد بن علي قال ثنا قتيبة بن سعيد وحدثنا بن ذريح ثنا جبارة قالا ثنا كثير بن سليم عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال جبارة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما مررت ليلة أسري بي على ملأ من الملائكة إلا قالوا يا محمد مر أمتك بالحجامة.
قال بن عدي وعامة ما يروى عن كثير بن سليم عن أنس هو هذا الذي ذكرت ولم يبق له إلا الشيء اليسير وهذه الروايات عن أنس عامتها غير محفوظة.