رأى عمرُ وأبو عبيدةَ ومعاذٌ شُرْبَ الطلاءِ على الثلُثِ ، وشَرِب البراءُ وأبو جحيفة على النِّصفِ

الدلالات الموضوعية:# أشربة - الخمر ومما تكون# أشربة - الطلاء# أشربة - ما يحل من الأشربة
المصدر: إرواء الغليل
الراوي: -
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى بعضِ عُمَّالِهِ : أن ارزُقِ المسلمينَ منَ الطِّلاءِ ما ذَهَبَ ثُلُثاهُ، وبقِيَ ثلثُهُ الراوي : سويد بن غفلة المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 5731 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح موقوف التخريج : أخرجه النسائي (5715) واللفظ له، وعبد الرزاق (17121)، وأبو نعيم في ((الطب النبوي)) (786) باختلاف يسير.

كان عُمرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِي اللهُ عَنه مِثالًا للخَليفةِ الَّذي يَقومُ بين الرَّعيَّةِ بالقِسطِ والعَدلِ، فيُرشِّدُ لهم أمورَ دينِهم ودُنياهم.

وفي هذا الأثَرِ يَقولُ سُويْدُ بنُ غَفَلَةَ: "كتَب عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إلى بعضِ عُمَّالِه"، أي: أَرسَل لأحَدِ وُلاةِ الأَمصارِ برِسالةٍ، والمرادُ به هنا عمَّارُ بنُ ياسِرٍ رَضِي اللهُ عَنه كما في بعضِ الرِّواياتِ، وفي أُخرى: أنَّه أبو موسى الأشعريُّ رَضِي اللهُ عَنه: "أنِ ارزُقِ المسلِمين"، أي: ما يَحِلُّ لهم في أَرزاقِهم، وأَعْطِيَاتِهم الَّتي يُفرِّقُها بينَهم، "مِن الطِّلاءِ"، وهو: الشَّرابُ المطبوخُ مِن العِنَبِ؛ حتَّى يَجمُدَ ويتَماسَكَ، "ما ذهَب ثُلثاه، وبَقِي ثُلثُه"، أي: حتَّى تتَبخَّرَ سَوائلُه بالنَّارِ، وهما ما بِهما خَبَثُه، ويَبقى الثُّلثُ الطَّيِّبُ الَّذي يَصلُحُ للشُّربِ، قيل: هذا إذا كان طَريًّا وطازَجًا، ولَم يبقَ إلى أنْ يتخَمَّرَ .

أحاديث ذات صلة