- أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَأَلتُه، فقال: نُوَيبِتَةٌ ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ نُوَيبِتَةُ خَيرٍ أو نُوَيبِتَةُ شَرٍّ؟ قال: لا، بل نُوَيبِتَةُ خَيرٍ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، خَرَجتُ مع عَمٍّ لي في سَفَرٍ، فأدرَكَه الحَفاءُ، فقال: أعِرْني حِذاءَك، فقُلتُ: لا أُعيرُكَها أو تُزوِّجُني ابنتَك؟ قال: قد زوَّجْتُكها، فلمَّا أَتَيْنا أهلَنا بَعَثَ إليَّ بحِذائي، وقال: لا امرأةَ لك عندَنا، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا خَيرَ لكَ فيها.
أخرجه الطبراني (22/226) (597)
[المعجم الكبير – للطبراني] (22/ 226) :
597 - حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة، ثنا أبو فروة، حدثني عروة بن رويم اللخمي، عن أبي ثعلبة ، ولقيته وكلمته، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته، فقال: نويبة قلت: يا رسول الله نويبة خير أو نويبة شر قال: لا بل نويبة خير، قلت: يا رسول الله، خرجت مع عم لي في سفر فأدركه الحفاء، فقال: أعرني حذاءك، قلت: لا أعيركها أو تزوجني ابنتك، قال: قد زوجتكها، فلما أن أتينا أهلنا بعث إلي بحذائي، وقال: لا امرأة لك عندنا، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: لا خير لك فيها.