- كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد بعث أسامةَ وأمرَه أن يُوطئَ الخيلَ نحوَ البلقاءِ حيثُ قُتِلَ أبوهُ وجعفرُ، فجعل أسامةُ وأصحابُه يتجهَّزون، وقد عسكر بالجرفِ، فاشتكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو على ذلك، ثم وجد من نفسِه راحةً، فخرج عاصبًا رأسَه، فقال : أيها الناسُ، انْفِذُوا بعثَ أسامةَ – ثلاثَ مراتٍ – ثم دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فاستعزَّ به، فتوفيَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (2/ 248)، واللفظ له.
الطبقات الكبرى - ط دار صادر (2/ 248) :
أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن عروة بن الزبير قال: كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قد بعث أسامة وأمره أن يوطئ الخيل نحو البلقاء حيث قتل أبوه وجعفر، فجعل أسامة وأصحابه يتجهزون وقد عسكر بالجرف، فاشتكى رسول الله، صلى الله عليه وسلم وهو على ذلك ثم وجد من نفسه راحة فخرج عاصبا رأسه فقال: أيها الناس! أنفذوا بعث أسامة! ثلاث مرات ثم دخل النبي، صلى الله عليه وسلم، فاستعز به فتوفي رسول الله، صلى الله عليه وسلم.