- إن اللهَ تباركَ وتعالَى رفيقٌ يُحبُّ الرفقَ ، ويرضى به، ويعينُ عليه ما لا يعينُ على العنفِ، فإذا ركبتم هذهِ الدوابَّ العُجمَ، فأنزِلوها منازلَها ، فإن كانت الأرضُ جدْبةً فانْجوا عليها بنِقْيِها، وعليكم بسيرِ الليلِ، فإن الأرضَ تُطوى بالليلِ ما لا تُطوى بالنهارِ، وإيَّاكم والتعريسَ على الطريقِ، فإنها طرقُ الدوابِّ ومأوى الحياتِ
أخرجه مالك (3590) واللفظ له، وسعيد بن منصور في ((سننه)) (2620) باختلاف يسير، ووكيع في ((الزهد)) (236) مختصرًا.
موطأ مالك ت الأعظمي (5/ 1426) 3590/ 807 - حدثني مالك، عن أبي عبيد، مولى سليمان بن عبد الملك، عن خالد بن معدان يرفعه، إن الله تبارك وتعالى رفيق يحب الرفق، ويرضى به، ويعين عليه ما لا يعين على العنف، فإذا ركبتم هذه الدواب العجم فأنزلوها منازلها، فإن كانت الأرض جدبة فانجوا عليها بنقيها، وعليكم بسير الليل، فإن الأرض تطوى بالليل، ما لا تطوى بالنهار، وإياكم والتعريس على الطريق، فإنها طرق الدواب، ومأوى الحيات
سنن سعيد بن منصور (2/ 279) 2620 - حدثنا سعيد قال: نا سفيان، عن ابن عجلان، عن أبان بن صالح، عن خالد بن معدان ، يرفعه قال: إن الله عز وجل رفيق يحب الرفق، ويعين عليه ما لا يعين على العنف، إذا ركبتم هذه الدواب العجم فأنزلوها منازلها من الأرض، فإن كانت الأرض جدبة فانجوا عليها بنقيها، وإياكم والتعريس في الطرق، فإنها مأوى الحيات والدواب
الزهد لوكيع (ص: 494) 236 - حدثنا ثور الشامي عن، خالد بن معدان ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف