- كنَّا في سفَرٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ليلةٍ مُظلِمةٍ فلم يدرِ أين القِبلةُ، فصلَّى كلُّ رجُلٍ منَّا حِيالَه ، فلمَّا أصبَحْنا ذكَرْناه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَل: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: 115].

الدلالات الموضوعية:# صلاة - الاجتهاد في القبلة وجواز التحري في ذلك# قرآن - أسباب النزول# صلاة - علامة القبلة# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# تفسير آيات - سورة البقرة
المصدر: خلاصة الأحكام للنووي
الراوي: عامر بن ربيعة
المحدث: النووي
رقم/صفحة: 1/334
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (345)، وابن ماجه (1020) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (2/ 176) 345- حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا أشعث بن سعيد السمان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر في ليلة مظلمة، فلم ندر أين القبلة، فصلى كل رجل منا على حياله، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فنزل: (( {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: 115]))،: ((هذا حديث ليس إسناده بذاك، لا نعرفه إلا من حديث أشعث السمان))، ((وأشعث بن سعيد أبو الربيع السمان يضعف في الحديث))، (( وقد ذهب أكثر أهل العلم إلى هذا قالوا: إذا صلى في الغيم لغير القبلة ثم استبان له بعد ما صلى أنه صلى لغير القبلة فإن صلاته جائزة، وبه يقول سفيان الثوري، وابن المبارك، وأحمد، وإسحاق))

[سنن ابن ماجه] (1/ 326 ) 1020- حدثنا يحيى بن حكيم قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه ، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، ((فتغيمت السماء وأشكلت علينا القبلة، فصلينا، وأعلمنا، فلما طلعت الشمس إذا نحن قد صلينا لغير القبلة))، فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله: {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: 115]

أحاديث ذات صلة