- وفيه: "نِعْمَ عبدُ اللهِ فلانٌ خالدُ بنُ الوليدِ".
أخرجه مطولاً الترمذي (3846)، وأحمد (8720) باختلاف يسير، وابن أبي شيبة (32929) واللفظ له
[سنن الترمذي] (5/ 688 ت شاكر) 3846- حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي هريرة ، قال: نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا، فجعل الناس يمرون، فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من هذا يا أبا هريرة))؟ فأقول: فلان، فيقول: ((نعم عبد الله هذا))، ويقول: ((من هذا))؟ فأقول: فلان، فيقول: ((بئس عبد الله هذا))، حتى مر خالد بن الوليد، فقال: ((من هذا))؟ فقلت: هذا خالد بن الوليد، فقال: ((نعم عبد الله خالد بن الوليد، سيف من سيوف الله)): ((هذا حديث غريب، ولا نعرف لزيد بن أسلم سماعا من أبي هريرة، وهو عندي حديث مرسل)) وفي الباب عن أبي بكر الصديق
[مسند أحمد] (14/ 336 ط الرسالة) ((8720- حدثنا مكي، حدثنا هاشم بن هاشم، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة، عن أبي هريرة ، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا تحت ثنية لفت، طلع علينا خالد بن الوليد من الثنية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة: (( انظر من هذا؟)) قال أبو هريرة: خالد بن الوليد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( نعم عبد الله هذا))
[مصنف ابن أبي شيبة] (12/ 123) 32929- حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا أبو معشر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة ، قال: هبطت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثنية هوشاء فانقطع شسعه فناولته نعلي فأبى أن يقبلها، وجلس في ظل شجرة ليصلح نعله، فقال لي: ((انظر إلى من ترى؟)) قلت: هذا فلان بن فلان، قال: ((بئس عبد الله فلان))، ثم قال: ((انظر إلى من ترى؟)) قلت، هذا فلان، قال: ((نعم عبد الله فلان))، والذي قال له: نعم عبد الله فلان خالد بن الوليد