- وسار رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ والمسلِمون معهُ حتى بلَغوا حَمراءِ الأسَدِ.

الدلالات الموضوعية:# مغازي - غزوة حمراء الأسد
المصدر: فقه السيرة
الراوي: عروة بن الزبير
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 272
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه موسى بن عقبة كما في البداية والنهاية لابن كثير (5/454) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

البداية والنهاية (5/ 454) قال موسى بن عقبة بعد اقتصاصه وقعة أحد وذكره رجوعه عليه السلام إلى المدينة: وقدم رجل من أهل مكة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن أبي سفيان وأصحابه، فقال: نازلتهم فسمعتهم يتلاومون ; يقول بعضهم لبعض: لم تصنعوا شيئا ; أصبتم شوكة القوم وحدهم، ثم تركتموهم، ولم تبتروهم، فقد بقي منهم رءوس يجمعون لكم.

فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه وبهم أشد القرح، بطلب العدو ; ليسمعوا بذلك، وقال: لا ينطلقن معي إلا من شهد القتال فقال عبد الله بن أبي أنا: راكب معك.

فقال: لا، فاستجابوا لله ولرسوله على الذي بهم من البلاء، فانطلقوا فقال الله في كتابه العزيز {الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم} [آل عمران: 172] قال: وأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لجابر بن عبد الله حين ذكر أن أباه أمره بالمقام في المدينة على أخواته.

قال: وطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم العدو حتى بلغ حمراء الأسد.

وهكذا روى ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير سواء.

أحاديث ذات صلة