- وسار رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ والمسلِمون معهُ حتى بلَغوا حَمراءِ الأسَدِ.
أخرجه موسى بن عقبة كما في البداية والنهاية لابن كثير (5/454) باختلاف يسير.
البداية والنهاية (5/ 454) قال موسى بن عقبة بعد اقتصاصه وقعة أحد وذكره رجوعه عليه السلام إلى المدينة: وقدم رجل من أهل مكة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن أبي سفيان وأصحابه، فقال: نازلتهم فسمعتهم يتلاومون ; يقول بعضهم لبعض: لم تصنعوا شيئا ; أصبتم شوكة القوم وحدهم، ثم تركتموهم، ولم تبتروهم، فقد بقي منهم رءوس يجمعون لكم.
فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه وبهم أشد القرح، بطلب العدو ; ليسمعوا بذلك، وقال: لا ينطلقن معي إلا من شهد القتال فقال عبد الله بن أبي أنا: راكب معك.
فقال: لا، فاستجابوا لله ولرسوله على الذي بهم من البلاء، فانطلقوا فقال الله في كتابه العزيز {الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم} [آل عمران: 172] قال: وأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لجابر بن عبد الله حين ذكر أن أباه أمره بالمقام في المدينة على أخواته.
قال: وطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم العدو حتى بلغ حمراء الأسد.
وهكذا روى ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير سواء.