- من ستر على مؤمنٍ عورةً؛ فكأنما أحيا موؤدةً فضرب بعيرَه راجعًا.

الدلالات الموضوعية:# حدود - الستر على أهل الحدود# بر وصلة - ستر عورات المسلمين والنهي عن إشاعتها# جنائز وموت - الوأد# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: مسلمة بن مخلد
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2337
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في (( المعجم الأوسط)) (8133) واللفظ له وفيه قصة.

الأصول والأحكام

المعجم الأوسط (8/ 114) 8133 - حدثنا موسى بن هارون، نا شيبان بن فروخ، نا عبيد الله بن محمد يعني ابن عائشة، نا يحيى بن أبي الحجاج، عن أبي سنان، عن رجاء بن حيوة قال: سمعت مسلمة بن مخلد ، يقول: بينا أنا على مصر إذ أتى الآذن البواب، فقال: إن أعرابيا على بعير على الباب يستأذن، فقلت: من أنت؟ قال: جابر بن عبد الله الأنصاري قال: فأشرفت عليه، فقلت: أنزل إليك أو تصعد؟ قال: لا تنزل ولا أصعد، حديث بلغني أنك ترويه عن النبي صلى الله عليه وسلم في ستر المؤمن، جئت أسمعه.

قلت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من ستر على مؤمن، فكأنما أحيى موءودة فضرب بعيره راجعا.

لم يرو هذا الحديث عن رجاء بن حيوة إلا أبو سنان، تفرد به: ابن عائشة

أحاديث ذات صلة