- من خَزَنَ لسانَه، ستر اللهُ عَوْرَتَهُ، ومن كَفَّ غضبَه؛ كف اللهُ عنه عذابَه يومَ القيامةِ، ومن اعتذر إلى اللهِ؛ قَبِلَ اللهُ عُذْرَهُ.

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - الصمت وقلة الكلام# رقائق وزهد - ما جاء في ترك الغضب# رقائق وزهد - ما جاء في اللسان والقلب# توبة - الحض على التوبة
المصدر: هداية الرواة
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 5048
الحكم:إسناده شديد الضعف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (10) مختصراً، وأبو يعلى (4338) واللفظ له

الأصول والأحكام

الزهد لابن أبي عاصم (ص20) :

10 - أخبرنا أبو موسى، أخبرنا عيسى بن شعيب أبو الفضل الضرير، أخبرنا الربيع بن سليمان النميري، عن أبي عمرو مولى أنس بن مالك، عن أبيه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من خزن لسانه ستر الله عورته، ومن ‌كف ‌غضبه كف الله عنه عذابه

مسند أبي يعلى (7/ 302 ت حسين أسد) :

4338 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثني الربيع بن سليم، قال: حدثني أبو عمرو، مولى أنس بن مالك، أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من خزن لسانه ستر الله عورته، ومن ‌كف ‌غضبه كف الله عنه عذابه، ومن اعتذر إلى الله قبل الله منه عذره

أحاديث ذات صلة