- إن أخْوَنَكم عندي مَن يطلُبه – يَعني : العملُ -، فعليكُم بتقوَى اللهِ عزَّ وجلَّ
أخرجه أبو داود (2930)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (5899)، ووكيع القاضي في ((أخبار القضاة)) (1/ 66) واللفظ لهم.
سنن أبي داود (3/ 130 ت محيي الدين عبد الحميد) :
2930 - حدثنا وهب بن بقية، حدثنا خالد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن بشر بن قرة الكلبي، عن أبي بردة، عن أبي موسى ، قال: انطلقت مع رجلين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتشهد أحدهما، ثم قال: جئنا لتستعين بنا على عملك، وقال الآخر: مثل قول صاحبه، فقال: إن أخونكم عندنا من طلبه فاعتذر أبو موسى إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: لم أعلم لما جاءا له، فلم يستعن بهما على شيء حتى مات
[السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة] (5/ 400) :
5899 - أخبرني إبراهيم بن يعقوب، وهلال بن العلاء، واللفظ له، قالا: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا عباد بن العوام، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن قرة بن بشر، عن أبي بردة، عن أبي موسى ، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا ورجلان فتشهد أحدهما، وقال: يا رسول الله جئنا تستعين بنا على بعض عملك، وتشهد الآخر، فقال مثل مقالته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخونكم عندي من يطلبه، فلم يستعن بهما في شيء حتى قبض
[أخبار القضاة] (1/ 66) :
وحدثني عبد الله بن الحسن؛ قال: حدثنا وهب؛ قال: حدثنا خالد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن بشر بن قرة الكلبي، عن أبي بردة، عن أبي موسى ؛ قال: انطلقت مع رجلين إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فتشهد أحدهما ثم قال: جئنا لتستعين بنا على عملك؛ وقال: الآخر مثل قول صاحبه؛ فقال: إن أخونكم عندنا من طلبه.
فاعتذر أبو موسى إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: لم أعلم بما جاءا له، فلم يستعن بهما على شيء حتى مات.