- عن عطاءِ بنِ يسارٍ, أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ, أرسلَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ بعطاءٍ, فردَّهُ ( عمرُ ).
فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لم رددْتَهُ ؟ فقال : يا رسول اللهِ, أليس أخبرْتَنا أن خيرًا لأحدِنا أن لا يأخذَ من أحدِنا شيئًا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّما ذلك عنِ المسألةِ.
فأما ما كان عن غيرِ مسألةٍ, فإنَّما هو رزقٌ يرزقُكَهُ اللهُ.
فقال عمرُ بنُ الخطابِ : ( أما ) و الذي نَفسي بيدِهِ, لا أسألُ أحدًا شيئا, ولا يَأتيني شيءٌ من غيرِ مسألةٍ إلا أخذْتُهُ
أخرجه مالك في ((الموطأ)) (2/ 998) بلفظ قريب، وعبد الرزاق في ((مصنفه)) (21111) بنحوه ، وذكره ابن الأثير في ((جامع الأصول)) (7650) وعزاه للموطأ .
موطأ مالك - رواية يحيى (2/ 998 ت عبد الباقي) :
9 - وحدثني عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إلى عمر بن الخطاب بعطاء، فرده عمر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لم رددته؟ فقال: يا رسول الله أليس أخبرتنا أن خيرا لأحدنا أن لا يأخذ من أحد شيئا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما ذلك عن المسألة، فأما ما كان من غير مسألة، فإنما هو رزق يرزقكه الله فقال عمر بن الخطاب: أما والذي نفسي بيده، لا أسأل أحدا شيئا، ولا يأتيني شيء من غير مسألة إلا أخذته
مصنف عبد الرزاق (10/ 172 ط التأصيل الثانية) :
21111]] أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار ، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى عمر بشيء فرده وقال: يا رسول الله، أليس قد أخبرتنا أن خيرا لأحدنا ألا يأخذ من أحد شيئا؟ فقال النبي* صلى الله عليه وسلم: "إنما ذلك عن مسألة، وأما ما كان عن غير مسألة، فإنما هو رزق رزقكه الله"، قال: والذي بعثك بالحق لا أسأل أحدا شيئا، ولا يأتيني من غير مسألة إلا أخذته.
[جامع الأصول] (10/ 163) :
7650 - عطاء بن يسار رحمه الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرسل إلى عمر بن الخطاب بعطاء، فرده عمر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم رددته؟ فقال: يا رسول الله، أليس أخبرتنا أن خيرا لأحدنا أن لا يأخذ من أحد شيئا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما ذلك عن المسألة، فأما ما كان من غير مسألة، فإنما هو رزق يرزقكه الله، فقال عمر: أما والذي نفسي بيده لا أسأل أحدا شيئا، ولا يأتيني شيء من غير مسألة إلا أخذته .
أخرجه الموطأ