- يا عائشةُ ! مَن أعطاكِ عطاءً بغيرِ مسألةٍ فاقبَليهِ، هوَ رِزقٌ عَرضَه اللهُ إليكِ
أخرجه أحمد (24480)، وابن أبي الدنيا في ((القناعة والتعفف)) (12)، والبيهقي (12402) باختلاف يسير
[مسند أحمد] (41/ 29) 24480- حدثنا منصور بن سلمة قال: حدثنا ليث، عن يزيد بن الهاد، عن عمرو، عن المطلب بن حنطب، أن عبد الله بن عامر بعث إلى عائشة بنفقة وكسوة، فقالت للرسول: إني يا بني، لا أقبل من أحد شيئا، فلما خرج قالت: ردوه علي، فردوه، فقالت: إني ذكرت شيئا قاله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( يا عائشة، من أعطاك عطاء بغير مسألة، فاقبليه، فإنما هو رزق عرضه الله لك))
القناعة والتعفف (ص: 21) 12- عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، أن عبد الله بن عامر أرسل إلى عائشة بنفقة وكسوة، فقالت للرسول صلى الله عليه وسلم: إني لا أقبل من أحد شيئا، فلما خرج الرسول صلى الله عليه وسلم، قالت: ردوه، إني ذكرت شيئا، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يا عائشة من أعطاك عطاء من غير مسألة فاقبليه، فإنما هو رزق عرضه الله لك))
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (6/ 184) 12402- أخبرنا أبو طاهر الفقيه وأبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا بن أبى إسحاق وأبو سعيد بن أبى عمرو قالوا حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أخبرنا أبى وشعيب بن الليث قالا أخبرنا الليث عن ابن الهاد عن عمرو عن المطلب: أن عبد الله بن عامر بعث إلى عائشة بنفقة وكسوة فقالت لرسوله: يا بنى إنى لا أقبل من أحد شيئا فلما خرج قالت ردوه على فردوه فقالت: إنى ذكرت شيئا قاله لى رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قالت قال:(( يا عائشة من أعطاك عطاء بغير مسألة فاقبليه فإنما هو رزق عرضه الله عليك )).