- مَنْ صلَّى الغَدَاةَ ثُمَّ ذَكرَ اللهَ عزَّ وجلَّ حتى تَطلُعَ الشمسُ، ثُمَّ صلَّى ركعتَيْنِ أوْ أرْبَعَ رَكَعاتٍ؛ لَمْ تَمَسَّ جِلْدَهُ النارُ.

وأخَذَ الحسنُ بِجلْدِهِ فَمَدَّهُ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - الجلوس بعد الصبح إلى الضحى# صلاة - صلاة الصبح# أدعية وأذكار - أذكار الصباح# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# إيمان - الوعد
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: الحسن بن علي بن أبي طالب
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 244
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (3957)

الأصول والأحكام

شعب الإيمان (3/ 420 ت زغلول) :

3957 - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنا عبد الباقي بن قانع نا محمد بن أحمد بن البراء نا معافى بن سليمان نا محمد بن سلمة عن عبيدة بن حسان عن العلاء وأبي الجهم قالا: كان الحسن بن علي جالسا بعد صلاة الصبح في المسجد فأتاه رجل فدعاه وجلساءه إلى طعام فأضرب عنه ثم عاد فدعاه فقال الحسن لجلسائه قوموا فما منعني أن أجيبه في المرة الأولى إلا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم [[يقول]]:من صلى الغداة ثم ذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين أو أربع ركعات لم تمس جلده النار وأخذ الحسن بجلده فمده فإذا الذي دعاهم عبد الله بن الزبير فلما وضع الطعام قال الحسن: إني صائم.

فقال ابن الزبير اتحفوه [[بتحفة]] فأتي بغالية ومجمر فطيب وأجمر.

أحاديث ذات صلة