- مَنْ صلَّى الغَدَاةَ ثُمَّ ذَكرَ اللهَ عزَّ وجلَّ حتى تَطلُعَ الشمسُ، ثُمَّ صلَّى ركعتَيْنِ أوْ أرْبَعَ رَكَعاتٍ؛ لَمْ تَمَسَّ جِلْدَهُ النارُ.
وأخَذَ الحسنُ بِجلْدِهِ فَمَدَّهُ.
أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (3957)
شعب الإيمان (3/ 420 ت زغلول) :
3957 - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنا عبد الباقي بن قانع نا محمد بن أحمد بن البراء نا معافى بن سليمان نا محمد بن سلمة عن عبيدة بن حسان عن العلاء وأبي الجهم قالا: كان الحسن بن علي جالسا بعد صلاة الصبح في المسجد فأتاه رجل فدعاه وجلساءه إلى طعام فأضرب عنه ثم عاد فدعاه فقال الحسن لجلسائه قوموا فما منعني أن أجيبه في المرة الأولى إلا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم [[يقول]]:من صلى الغداة ثم ذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين أو أربع ركعات لم تمس جلده النار وأخذ الحسن بجلده فمده فإذا الذي دعاهم عبد الله بن الزبير فلما وضع الطعام قال الحسن: إني صائم.
فقال ابن الزبير اتحفوه [[بتحفة]] فأتي بغالية ومجمر فطيب وأجمر.