- كان يَراه في مِرْطِ إحْدانا، ثم يَفرُكُه؛ يَعْني الماءَ، ومُروطُهنَّ يَومَئذٍ الصُّوفُ؛ تَعْني النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - لبس الصوف والشعر
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 26264
الحكم:ضعيف بهذا اللفظ

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (26264) واللفظ له، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (2377)، والخطيب في ((المتفق والمفترق)) (136)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (43/ 304 ط الرسالة) ((‌26264- حدثنا عمر (1) بن أيوب الموصلي، عن جعفر، عن الزهري.

وكثير قال: حدثنا جعفر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، قالت: كان يراه في مرط إحدانا، ثم يفركه- يعني الماء- ومروطهن يومئذ الصوف.

تعني النبي صلى الله عليه وسلم)).

[مصنف عبد الرزاق] (2/ 32 ت الأعظمي) ‌2377- عن الثوري، عن طلحة بن يحيى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة : ((أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى وعليه مريط من هذه المرحلات، علي بعضه، وعليه بعضه)) والمرط من أكسية سود، يعني المرحلات المخططة.

المتفق والمفترق للخطيب البغدادي (2/ 49) 136) أخبرنا أبو عمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله عن إبراهيم بن مرزوق بمصر عن أبي عياض عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى وعليه مرط لها من صوف عليها بعضه وعليه بعضه.

أحاديث ذات صلة