- مَن جرَّ ثوبَه مِن الخُيَلاءِ في الدُّنيا لَمْ ينظُرِ اللهُ إليه يومَ القيامةِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الكبر والتواضع# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# زينة اللباس - جر الثوب للخيلاء# إيمان - اليوم الآخر# قيامة - أهوال يوم القيامة
المصدر: المعجم الأوسط
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الطبراني
رقم/صفحة: 2/130
الحكم:لم يرو هذا الحديث عن رباح إلا محمد تفرد به إبراهيم

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (3665)، ومسلم (2085) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (5/ 6) 3665- حدثنا محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من جر ثوبه خيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة)) فقال أبو بكر: إن أحد شقي ثوبي يسترخي، إلا أن أتعاهد ذلك منه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنك لست تصنع ذلك خيلاء)) قال موسى: فقلت لسالم أذكر عبد الله (( من جر إزاره؟ قال: لم أسمعه ذكر إلا ثوبه))

[صحيح مسلم] (3/ 1651) 42- (2085) حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، وعبد الله بن دينار، وزيد بن أسلم، كلهم يخبره، عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء))

أحاديث ذات صلة