- كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي ذاتَ ليلةٍ فلدَغَتْه عقربٌ فتناوَلها بنعلِه فقتَلها، فلمَّا انصَرَف قال : لعَن اللهُ العقربَ ما تَدَعُ نبيًّا ولا غيرَه أو قال : مُصليًّا ولا غيرَه.
قال : ثُمَّ أمَر بمِلْحٍ فأُلقِي في ماءٍ فجعَل يدَه فيه فجعَل يُقلِّبُها حيثُ لدَغَتْه ويقرَأ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}
أخرجه الدارقطني معلقاً في ((العلل)) (5/303) باختلاف يسير
علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (5/ 303) :
898- وسئل أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ العدل، عن حديث أبي عبيدة، عن عبد الله لدغت رسول الله صلى الله عليه وسلم عقرب في صلاته فانصرف، وقال: لعن الله العقرب، … الحديث.فقال: يرويه الحسن بن عمارة، عن المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، ولم يتابع عليه.ورواه مطرف، وحمزة الزيات، عن المنهال بن عمرو، عن ابن الحنفية مرسلا.
وهو أصح.