- كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي ذاتَ ليلةٍ فلدَغَتْه عقربٌ فتناوَلها بنعلِه فقتَلها، فلمَّا انصَرَف قال : لعَن اللهُ العقربَ ما تَدَعُ نبيًّا ولا غيرَه أو قال : مُصليًّا ولا غيرَه.

قال : ثُمَّ أمَر بمِلْحٍ فأُلقِي في ماءٍ فجعَل يدَه فيه فجعَل يُقلِّبُها حيثُ لدَغَتْه ويقرَأ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}

الدلالات الموضوعية:# طب - الرقية# صلاة - العمل في الصلاة# صيد - الأمر بقتل بعض الهوام# فضائل سور وآيات - سورة الناس# فضائل سور وآيات - سورة الفلق
المصدر: الكامل في الضعفاء
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: ابن عدي
رقم/صفحة: 3/106
الحكم:[فيه] الحسن بن عمارة كثير الوهم والخطأ وهو إلى الضعف أقرب

بيانات التخريج:

أخرجه الدارقطني معلقاً في ((العلل)) (5/303) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (5/ 303) :

898- وسئل أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ العدل، عن حديث أبي عبيدة، عن عبد الله لدغت رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌عقرب في صلاته فانصرف، وقال: لعن الله العقرب، … الحديث.فقال: يرويه الحسن بن عمارة، عن المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، ولم يتابع عليه.ورواه مطرف، وحمزة الزيات، عن المنهال بن عمرو، عن ابن الحنفية مرسلا.

وهو أصح.

أحاديث ذات صلة