- أتانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوَضَعْنا له ماءً، فاغتَسَلَ، ثم أتيْناهُ بمِلحَفةٍ وَرْسيَّةٍ ، فاشتَمَلَ بها، فكأنِّي أنظُرُ إلى أَثَرِ الوَرْسِ عليه.

الدلالات الموضوعية:# طب - الورس# طهارة - التنشيف بعد الغسل# زينة اللباس - الثوب المصبوغ بالورس
المصدر: شرح ابن ماجه لمغلطاي
الراوي: قيس بن سعد
المحدث: علاء الدين مغلطاي
رقم/صفحة: 1/411
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (466) واللفظ له، وأحمد (6/6).

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 158 ) 466- حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا ابن أبي ليلى، عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، عن محمد بن شرحبيل، عن قيس بن سعد ، قال: ((أتانا النبي صلى الله عليه وسلم فوضعنا له ماء، فاغتسل، ثم أتيناه بملحفة، ورسية، فاشتمل بها، فكأني أنظر إلى أثر الورس على عكنه))

[مسند أحمد - قرطبة] (6/ 6) 23895- حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا وكيع ثنا بن أبى ليلى عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن محمد بن شرحبيل عن قيس بن سعد قال: أتانا النبي صلى الله عليه و سلم فوضعنا له غسلا فاغتسل ثم أتيناه بملحفة ورسية فاشتمل بها فكأني أنظر إلى أثر الورس على عكنه ثم أتيناه بحمار ليركب فقال صاحب الحمار أحق بصدر حماره فقلنا يا رسول الله فالحمار لك

أحاديث ذات صلة