- «خَرَجْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَفْدِ بَني سَدوسٍ مِن القُرَيَّةِ ومعَنا تَمْرٌ جُذامِيٌّ هَديَّةً إليه، خَرَجْنا به مِن البُرودِ -بُرودِ بَني عُمَيْرٍ مِن القُرَيَّةِ- فنَثَرْنا التَّمْرَ بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، على نِطْعٍ، فأخَذَ بكَفَّيه مِن التَّمْرِ، ثُمَّ قالَ: أيُّ تَمْرٍ هذا؟ قُلْنا: الجُذامِيُّ، قالَ: بارَكَ اللهُ في الجُذامِيِّ، وفي حَديقةٍ خَرَجَ هذا مِنها.

أو: جَنَّةٍ خَرَجَ هذا مِنها».

الدلالات الموضوعية:# صدقة - كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة# أطعمة - لا يعاب طعام واستحباب مدحه# أطعمة - أكل التمر# أطعمة - ما جاء في مدح بعض الأطعمة# هبة وهدية - قبول الهدية
المصدر: الأحاديث المختارة
الراوي: عبدالله بن الأسود السدوسي
المحدث: الضياء المقدسي
رقم/صفحة: 9 / 12
الحكم:أورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]

أحاديث ذات صلة