- «خَرَجْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَفْدِ بَني سَدوسٍ مِن القُرَيَّةِ ومعَنا تَمْرٌ جُذامِيٌّ هَديَّةً إليه، خَرَجْنا به مِن البُرودِ -بُرودِ بَني عُمَيْرٍ مِن القُرَيَّةِ- فنَثَرْنا التَّمْرَ بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، على نِطْعٍ، فأخَذَ بكَفَّيه مِن التَّمْرِ، ثُمَّ قالَ: أيُّ تَمْرٍ هذا؟ قُلْنا: الجُذامِيُّ، قالَ: بارَكَ اللهُ في الجُذامِيِّ، وفي حَديقةٍ خَرَجَ هذا مِنها.
أو: جَنَّةٍ خَرَجَ هذا مِنها».