- عن النبيِّ أنه صلَّى ورجلٌ خلْفهُ يقرأُ فجعل الرجلُ من أصحابِ محمدٍ ينهاه عن القراءةِ في الصلاةِ فقال تنهاني عن القراءةِ خلف رسولِ اللهِ فتنازعا حتى ذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال من صلَّى خلْفَ إمامٍ فإنَّ قراءةَ الإمامِ له قراءةٌ
أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/ 10)، والدارقطني (1/ 325)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (3/ 78) باختلاف يسير.أخرجه محمد بن الحسن في ((الآثار)) (86) واللفظ له، وأبو يوسف في ((الآثار)) (113) باختلاف يسير، والطبراني في ((الأوسط)) (7903) بلفظه مختصرًا.
أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ، فَجَعَلَ رَجُلٌ يَقْرَأُ خَلْفَهُ بسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى، فَلَمَّا انْصَرَفَ قالَ: أيُّكُمْ قَرَأَ، أوْ أيُّكُمُ القَارِئُ، فَقالَ رَجُلٌ أنَا، فَقالَ: قدْ ظَنَنْتُ أنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا.
الراوي : عمران بن الحصين المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 398 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أبو داود (829)، والنسائي (1744)، وابن حبان (2633)، باختلاف يسير.
الصَّلاةُ عِبادةٌ تَوقيفيَّةٌ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أركانَها وكيفيَّتَها، وهيئتَها، وكلَّ ما يَتعلَّقُ بها قولًا وفِعلًا.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عِمرَانُ بنُ حُصَينٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصلِّي الظُّهرَ ذاتَ مَرَّةٍ، وكانَ رجُلٌ منَ المأمومينَ خَلفَه يَقرَأُ سُورةَ الأعلَى، ورَفَع صَوتَه بها، فأنكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك، فلَمَّا انصرَفَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وانتهى من صلاتِه، سألَ عمَّن قرأ بصَوتٍ عالٍ، فَقالَ رَجُلٌ: «أنَا»، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «قدْ ظَنَنْتُ أنَّ بعْضَكم خَالَجَنِيهَا»، أي: قد عَلِمتُ أنَّ بَعضَكم نَازَعَنيهَا، كأنَّه يَنزِعُ ذلك من لِسانِه، ويُخلِّطُ عليه؛ لمَوضِعِ جَهرِه بها، والمقصودُ: الإنكارُ على هذا الرَّجُلِ في جَهرِه أو رفعِ صَوتِه بحيثُ أسمَعَ غيرَه، لا إنكارُ أصلِ القِراءةِ.
وفي الحديثِ: قِراءةُ السُّورةِ بعدَ الفاتحةِ في الصَّلاةِ السِّريَّةِ للإمامِ والمأمومِ.
وفيه: تَحذيرُ المأمومِ من رفعِ الصَّوتِ بالقراءةِ في صلاةِ الجماعةِ، سِرّيَّةً كانت أو جَهريَّةً.
الكامل في ضعفاء الرجال ط الفكر (7/ 10) حدثنا على بن سعيد بن بشير، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الصمد بن شعيب بن إسحاق، حدثني جدي، سمعت ابن إسحاق، عن أبي حنيفة، عن موسى أبي الحسن، عن عبد الله بن شداد، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه صلى ورجل خلفه يقرأ، فجعل الرجل من أصحاب محمد ينهاه عن القراءة في الصلاة، فقال: تنهانى عن القراءة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتنازعا حتى ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: من صلى خلف إمام، فإن قراءة الإمام له قراءة.
الآثار لمحمد بن الحسن (1/ 168) 86 - محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة، قال حدثنا أبو الحسن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجل خلفه يقرأ، فجعل رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينهاه عن القراءة في الصلاة، فقال: أتنهاني عن القراءة خلف نبي الله صلى الله عليه وسلم، فتنازعا حتى ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من صلى خلف إمام فإن قراءة الإمام له قراءة
قال محمد: وبه نأخذ، وهو قول أبي حنيفة رضي الله عنه
الآثار لأبي يوسف (ص: 23) 113 - عن أبيه عن أبي حنيفة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن أبي الوليد، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أن رجلا قرأ خلف النبي صلى الله عليه وسلم في الظهر أو العصر، قال: قال: فأومأ إليه رجل فنهاه فأبى، فلما انصرف قال: أتنهاني أن أقرأ خلف النبي صلى الله عليه وسلم؟ فتذاكرنا ذلك حتى سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من صلى خلف إمام، فإن قراءة الإمام له قراءة
المعجم الأوسط (8/ 43) 7903 - حدثنا محمود بن محمد المروزي، ثنا سهل بن العباس المروزي، نا إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى خلف إمام، فإن قراءة الإمام له قراءة لم يرفع هذا الحديث أحد ممن رواه عن ابن علية إلا سهل بن العباس، ورواه غيره موقوفا "