من صامَ رمضانَ وستًّا من شوَّالٍ كانَ لَهُ كصيامِ سنَةٍ أو كُتِبَ لَهُ صيامُ سنةٍ.
أخرجه أحمد (14710)، وعبد بن حميد في ((المسند)) (1114)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/113) واللفظ له
مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كانَ كَصِيامِ الدَّهْرِ.
الراوي : أبو أيوب الأنصاري المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1164 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَصومُ مِن كلِّ شَهرٍ أيَّامًا نافلةً، وحثَّ أصحابَه على ذلِكَ، وحثَّ أيضًا على صِيامِ بَعضِ الأيَّامِ مِن شُهورِ السَّنةِ؛ لِمَا فيها مِن الأجْرِ والثَّوابِ الجَزيلِ لصاحِبِها.
وفي هذا الحديثِ أَرشَدَ المُسلمينَ إلى صِيامِ ستَّةِ أيَّامٍ مِن شوَّالٍ بعْدَ رَمضانَ، وبيَّن أنَّ مَن صامَ شَهرَ رَمضانَ كاملًا، ثُمَّ صامَ بعْدَ رَمضانَ ستَّةَ أيَّامٍ مِن شوَّالٍ مُتوالياتٍ أو مُتفرِّقاتٍ؛ لأنَّ الإتْباعَ يَصدُقُ على التَّوالي وعَلى التَّفرُّقِ، فمَن فَعَل ذلكَ، كانَ لَه مِن الأَجرِ مِثلُ ما يُعادِلُ صِيامَ العامِ كلِّه، وهذا مِن عَظيمِ فَضلِ اللهِ عَلى عِبادِه المُسلمينَ بمُضاعفةِ الأَجرِ لَهم.
ويُفسِّرُ هذا قولُه تَعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160] ، وشَهرُ رَمضانَ بمَنزلةِ عَشرةِ أَشهُرٍ، وصِيامُ ستَّةِ أيَّامٍ بعْدَ الفِطرِ تَمامُ السَّنةِ.
وَفي الحَديثِ: فَضيلةُ صِيامِ ستَّةِ أيَّامٍ مِن شَهرِ شوَّالٍ.
[مسند أحمد] (23/ 59 ط الرسالة) ((14710- حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن عمرو بن جابر الحضرمي، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من صام رمضان وستة أيام من شوال، فكأنما صام السنة كلها)).
[المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي] (2/ 182) ((1114- ثنا عبد الله بن يزيد المقري، ثنا سعيد بن أيوب، عن عمرو بن جابر الحضرمي، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من صام رمضان وستة من شوال فكأنما صام السنة كلها)).
الكامل في الضعفاء (5/ 113) حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة قال ثنا يزيد بن موهب ثنا بكر بن مضر عن عمرو بن جابر الحضرمي أنه سمع جابر بن عبد الله الأنصاري حدث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال من صام رمضان وستا من شوال كان له كصيام سنة أو كتب له صيام سنة