- "نِعْمَ الرَّجُلُ خُرَيْمٌ الأَسديُّ لولا طولُ جُمَّتِه وإسْبالُ إزارِه"، فبَلَغَ ذلك خُرَيْمًا، فجَعَلَ يَأخُذُ شَفْرةً فقَطَعَ بِها جُمَّتَه إلى أُذُنَيه، ورَفَعَ إزارَه إلى أنْصافِ ساقَيه.

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - حكم إسبال القميص والكم والإزار وطرف العمامة# زينة اللباس - صفة طول القميص والكم والإزار وطرف العمامة# زينة الشعر - تطويل الجمة# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# زينة الشعر - ما جاء في الشعر
المصدر: الأحكام الوسطى
الراوي: أبو الحنظلية
المحدث: عبد الحق الإشبيلي
رقم/صفحة: 4/ 204
الحكم:سكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (3/ 224)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (1045) واللفظ لهما، وأبو داود (4089) بلفظه مطولًا.

الأصول والأحكام

التاريخ الكبير (3/ 224) قال أبو نعيم: عن هشام بن سعد، قال: حدثني قيس بن بشر، قال: حدثني أبي، عن ابن الحنظلية ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: نعم الرجل خريم الأسدي، لولا طول جمته، وإسبال إزاره، فبلغ خريم، فأخذ شفرته فقطع جمته إلى أذنيه، ورفع إزاره إلى نصف ساقيه.

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (2/ 286) 1045 - حدثنا يعقوب بن حميد، نا إسماعيل بن داود، عن هشام بن سعد، عن قيس بن بشر، عن أبيه، أنه سمع ابن الحنظلية يقول: إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: نعم الرجل خريم الأسدي، لولا طول جمته، وإسبال إزاره ، فبلغ ذلك خريما رضي الله عنه، فأخذ شفرة وقطع بها شعره إلى أذنيه، وإزاره إلى أنصاف ساقيه، قال بشر: رأيت خريما عند معاوية رضي الله عنهما وشعره جمة إلى أذنيه

سنن أبي داود (4/ 57) 4089 - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا أبو عامر يعني عبد الملك بن عمرو، حدثنا هشام بن سعد، عن قيس بن بشر التغلبي، قال: أخبرني أبي، وكان جليسا لأبي الدرداء، قال: كان بدمشق رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له: ابن الحنظلية ، وكان رجلا متوحدا، قلما يجالس الناس، إنما هو صلاة، فإذا فرغ، فإنما هو تسبيح وتكبير حتى يأتي أهله، فمر بنا ونحن عند أبي الدرداء، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، فقدمت، فجاء رجل منهم فجلس في المجلس الذي يجلس فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لرجل إلى جنبه: لو رأيتنا حين التقينا نحن والعدو فحمل فلان فطعن، فقال: خذها مني وأنا الغلام الغفاري، كيف ترى في قوله؟ قال: ما أراه إلا قد بطل أجره، فسمع بذلك آخر، فقال: ما أرى بذلك بأسا، فتنازعا حتى سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: سبحان الله لا بأس أن يؤجر، ويحمد فرأيت أبا الدرداء سر بذلك، وجعل يرفع رأسه إليه ويقول: أنت سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقول: نعم، فما زال يعيد عليه حتى إني لأقول: ليبركن على ركبتيه، قال: فمر بنا يوما آخر، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: المنفق على الخيل كالباسط يده بالصدقة لا يقبضها ثم مر بنا يوما آخر، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الرجل خريم الأسدي، لولا طول جمته، وإسبال إزاره، فبلغ ذلك خريما فعجل، فأخذ شفرة فقطع بها جمته إلى أذنيه، ورفع إزاره إلى أنصاف ساقيه، ثم مر بنا يوما آخر، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا، ولا تضرك، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنكم قادمون على إخوانكم، فأصلحوا رحالكم، وأصلحوا لباسكم، حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس، فإن الله لا يحب الفحش، ولا التفحش، قال أبو داود: وكذلك قال: أبو نعيم، عن هشام قال: حتى تكونوا كالشامة في الناس

أحاديث ذات صلة