- عن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ، قال: لمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وجَدَ أهلَ الكِتابِ يَسدِلونَ الشَّعرَ، ووجَدَ المُشرِكينَ يَفرُقونَ، وكان إذا شَكَّ في أمرٍ لم يُؤمَرْ فيه بشَيءٍ صَنَعَ ما يَصنَعُ أهلُ الكِتابِ فسَدَلَ، ثُمَّ أُمِرَ بالفَرقِ ففَرَقَ، فكان الفَرقُ آخِرَ الأمرَينِ.

الدلالات الموضوعية:# زينة الشعر - ما جاء في الفرق# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شعره صلى الله عليه وسلم# زينة الشعر - ما جاء في الشعر# زينة الشعر - سدل الشعر# إيمان - أهل الكتاب وما يتعلق بهم
المصدر: الاعتبار في الناسخ والمنسوخ
الراوي: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة
المحدث: الحازمي
رقم/صفحة: 2/ 833
الحكم:مرسل، وهو محفوظ عن الزهري متصلا، كذلك رواه أصحابه الثقات

بيانات التخريج:

أخرجه عبد الرزاق (20518) واللفظ له.

الأصول والأحكام

الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار (ص: 240) أخبرني محمد بن محمد بن الجنيد، أخبرنا محمد بن محمد بن أبي عبد الله الفقيه، أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا أبو القاسم اللخمي، حدثنا إسحاق، أخبرنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، قال: لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة وجد أهل الكتاب يسدلون الشعر، ووجد المشركين يفرقون، وكان إذا شك في أمر لم يؤمر فيه بشيء صنع ما يصنع أهل الكتاب فسدل، ثم أمر بالفرق ففرق، فكان الفرق آخر الأمرين، كذا رواه عبد الرزاق عن معمر مرسلا.

مصنف عبد الرزاق ط الأعظمي (11/ 271) 20518- عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وجد أهل الكتاب يسدلون الشعر، ووجد المشركين يفرقون، وكان إذا شك في أمر لم يؤمر فيه بشيء صنع ما يصنع أهل الكتاب، فسدل، ثم أمر بالفرق، ففرق فكان الفرق آخر الأمرين.

أحاديث ذات صلة