- عن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ، قال: لمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وجَدَ أهلَ الكِتابِ يَسدِلونَ الشَّعرَ، ووجَدَ المُشرِكينَ يَفرُقونَ، وكان إذا شَكَّ في أمرٍ لم يُؤمَرْ فيه بشَيءٍ صَنَعَ ما يَصنَعُ أهلُ الكِتابِ فسَدَلَ، ثُمَّ أُمِرَ بالفَرقِ ففَرَقَ، فكان الفَرقُ آخِرَ الأمرَينِ.
أخرجه عبد الرزاق (20518) واللفظ له.
الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار (ص: 240) أخبرني محمد بن محمد بن الجنيد، أخبرنا محمد بن محمد بن أبي عبد الله الفقيه، أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا أبو القاسم اللخمي، حدثنا إسحاق، أخبرنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، قال: لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة وجد أهل الكتاب يسدلون الشعر، ووجد المشركين يفرقون، وكان إذا شك في أمر لم يؤمر فيه بشيء صنع ما يصنع أهل الكتاب فسدل، ثم أمر بالفرق ففرق، فكان الفرق آخر الأمرين، كذا رواه عبد الرزاق عن معمر مرسلا.
مصنف عبد الرزاق ط الأعظمي (11/ 271) 20518- عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وجد أهل الكتاب يسدلون الشعر، ووجد المشركين يفرقون، وكان إذا شك في أمر لم يؤمر فيه بشيء صنع ما يصنع أهل الكتاب، فسدل، ثم أمر بالفرق، ففرق فكان الفرق آخر الأمرين.