- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا حلَقَ شَعْرَهُ بمنًى، أخَذَ أبو طلحةَ شَعْرَهُ فأتَى به أُمَّ سُلَيمٍ فجعلَتْهُ في سُكِّها.
قالتْ أُمُّ سُلَيمٍ: وكان يجيءُ ويَقيلُ عندي على نِطعٍ، فجعلتُ أسلُتُ العَرَقَ.
أخرجه البخاري (6281)، وأحمد (12000)، وابن خزيمة (281)، وابن حبان (4528) جميعهم بنحوه.
[صحيح البخاري] (8/ 78) 6281- حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني أبي، عن ثمامة، عن أنس ؛ أن أم سليم كانت تبسط للنبي صلى الله عليه وسلم نطعا، فيقيل عندها على ذلك النطع، قال: فإذا نام النبي صلى الله عليه وسلم أخذت من عرقه وشعره، فجمعته في قارورة، ثم جمعته في سك وهو نائم، قال: فلما حضر أنس بن مالك الوفاة، أوصى إلي أن يجعل في حنوطه من ذلك السك، قال: فجعل في حنوطه.
[مسند أحمد] (19/ 59) 12000 - حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، عن أيوب، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على أم سليم فتبسط له نطعا، فيقيل عليه، فتأخذ من عرقه فتجعله في طيبها، وتبسط له الخمرة، فيصلي عليها
صحيح ابن خزيمة (1/ 142) 281 - نا يونس بن معاذ، نا عبد الوهاب يعني الثقفي، نا أيوب، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على أم فلان فتبسط له نطعا، فيقيل عليه، فتأخذ من عرقه فتجعله في طيبها نا محمد بن الوليد، حدثنا عبد الوهاب بمثله، وقال: يدخل على أم سليم
صحيح ابن حبان (10/ 387) 4528 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا سوار بن عبد الله العنبري، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا أيوب، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على أم سليم فتبسط له نطعا فيقيل عليه، وتأخذ من عرقه فتجعله في طيبها، وتبسط له الخمرة فيصلي عليها