- أنَّ أمَّ إبراهيمَ ماريَةَ رَضِيَ اللهُ عنها ولَدَتْه بالعاليَةِ في المالِ الذي يُقالُ له اليومَ مَشْرَبَةُ أمِّ إبراهيمَ بالقُفِّ، وكانتْ قَابِلَتُها سلمى مولاةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ امرأةَ أبي رافعٍ، فأخبرَتْهُ، فخرَجَ فبشَّرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فوهَبَ له عبدًا، فلمَّا كان يومُ سابعِهِ عَقَّ عنه بكبشٍ، وحلَقَ رأسَهُ، حلَقَه أبو هِندَ، وسمَّاهُ يومئِذٍ، وتصدَّقَ بوزْنِ شَعرِهِ وَرِقًا على المساكينِ، وأخَذوا شَعرَهُ، فدفَنوهَ في الأرضِ.

الدلالات الموضوعية:# مولود - العقيقة عن المولود# زينة - دفن ما يزيله عن نفسه من الشعر والظفر والدم# مولود - التصدق بوزن شعر المولود فضة# مناقب وفضائل - إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم# مولود - تسمية المولود
المصدر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب
الراوي: أشياخ الزبير
المحدث: ابن عبدالبر
رقم/صفحة: 1/153
الحكم:هكذا قال الزبير سماه يوم سابعه والحديث المرفوع أصح من قوله وأولى

أحاديث ذات صلة