من صلَّى ليلةَ الإثنينِ ستَّ ركعاتٍ يقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ مرَّةً، وعشرين مرَّةً {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}، ويستغفرُ بعد ذلك سبعَ مرَّاتٍ، أعطاه اللهُ يومَ القيامةِ ثوابَ ألفِ صدِّيقٍ وألفِ عابدٍ، وألفِ زاهدٍ، ويُتوَّجُ يومَ القيامةِ بتاجٍ من نورٍ يتلألأُ، ولا يخافُ إذا خاف النَّاسُ، ويمرُّ على الصِّراطِ كالبرقِ الخاطفِ

الدلالات الموضوعية:# فضائل سور وآيات - سورة الإخلاص# صلاة - قراءة الفاتحة# رقائق وزهد - فضل بعض الأيام# صلاة - الحض على الصلاة# استغفار - فضل الاستغفار
المصدر: الموضوعات لابن الجوزي
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن الجوزي، موضوع
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريجأخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2/117)

الأصول والأحكام

[الموضوعات لابن الجوزي] (2/ 117) :

أنبأنا إبراهيم بن محمد أنبأنا الحسن بن إبراهيم أنبأنا محمد بن أبي بكر المفسر أنبأنا أبو الحسن النيسابوري أنبأنا أبو عمرو محمد بن يحيى بن الحسن القاضي أنبأنا أبو نصر محمد بن عبد الله أنبأنا عبد الرحمن بن محمد حدثنا أبي حدثنا العباس بن حمزة حدثنا أحمد بن عبد الله عن بشر بن السري عن الهيثم عن يزيد عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من صلى ليلة الاثنين ‌ست ‌ركعات، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وعشرين مرة قل هو الله أحد، ويستغفر بعد ذلك سبع مرات أعطاه الله يوم القيامة ثواب ألف صديق وألف عابد وألف زاهد، ويتوج يوم القيامة بتاج من نور يتلألأ، ولا يخاف إذا خاف الناس، ويمر على الصراط كالبرق الخاطف ".

وهذا موضوع، وفي إسناده يزيد والهيثم وبشر كلهم مجروح.

وأحمد بن عبد الله هو الجويبارى الكذاب.

أحاديث ذات صلة