- دخَلْتُ على أبي جَعفَرٍ المَنْصورِ، فرَأيْتُ له جُمَّةً، فجعَلْتُ أنظُرُ إلى حُسنِها، فقالَ: كانَ لأبي مُحمَّدِ بنِ عَليٍّ جُمَّةٌ، وحَدَّثَني أنَّ أباهُ عَلِيَّ بنَ عَبدِ اللهِ كانَتْ له جُمَّةٌ، وحَدَّثَني أنَّ أباهُ عَبدَ اللهِ بنَ العبَّاسِ كانتْ له جُمَّةٌ، وحَدَّثَني ابنُ عبَّاسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانتْ له جُمَّةٌ إلى أنْصافِ أُذُنَيْه، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: وكانتْ للعبَّاسِ ابنِ عَبدِ المُطَّلِبِ جُمَّةٌ، وكانتْ لعَبدِ المُطَّلِبِ جُمَّةٌ، وكانَ لهاشِمِ بنِ عَبدِ مَنافٍ جُمَّةٌ، فقُلْتُ لأبي: إنِّي لَأعجَبُ مِن حُسنِها، فقالَ: ذلك نورُ الخِلافةِ، قالَ: حَدَّثَني أبي، عنْ أبيهِ، عنْ جَدِّه، قالَ: إنَّ اللهَ إذا أرادَ أنْ يَخلُقَ خَلقًا للخِلافةِ مسَحَ يدَه على ناصيَتِه، فلا تقَعُ عليه عَينُ أحَدٍ إلَّا أحَبَّه.

الدلالات الموضوعية:# زينة الشعر - تطويل الجمة# إيمان - توحيد الأسماء والصفات# زينة الشعر - ما جاء في الشعر
المصدر: المستدرك على الصحيحين
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الحاكم
رقم/صفحة: 5524
الحكم:رواته كلهم هاشميون معروفون بشرف الأصل

أحاديث ذات صلة