- أنه كانَ يتمثَّلُ بهذَا البيتِ : كفَى بالإسلامِ والشَّيبِ ناهيًا، فقال له أبو بكر : كفَى الشَّيْبُ والإسلامُ لِلمرءِ ناهيًا، فأعادهَا كالأوَّلِ، فقال : أشهدُ أنكَ رسولُ اللهِ، وما عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ
أخرجه أبو الفرج الأصبهاني في ((الأغاني)) (22/ 305) واللفظ له، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (1/ 382)، والثعلبي في ((تفسيره)) (8/ 135) باختلاف يسير.
الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني (22/ 305) أخبرني محمد بن خلف بن المرزبان قال حدثنا أحمد بن منصور قال حدثنا الحسن بن موسى قال حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن أن النبي تمثل ( كفى بالإسلام والشيب ناهيا ...
)، فقال أبو بكر يا رسول الله ( كفى الشيب و الإسلام للمرء ناهيا ...
)، فجعل لا يطيقه فقال أبو بكر أشهد انك رسول الله ( وما علمناه الشعر وما ينبغي له ).
الطبقات الكبرى ط دار صادر (1/ 382) أخبرنا عارم بن الفضل، أخبرنا حماد بن زيد، عن علي بن زيد، عن الحسن " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتمثل بهذا البيت: كفى بالإسلام والشيب للمرء ناهيا فقال أبو بكر: يا رسول الله، إنما قال الشاعر:
[البحر الطويل] كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كفى بالإسلام والشيب للمرء ناهيا، فقال أبو بكر أشهد أنك رسول الله ما علمك الشعر وما ينبغي لك.
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن (8/ 135) وأخبرنا الحسين بن محمد الحديثي قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال: حدثنا يوسف بن عبد الله بن هامان قال: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتمثل بهذا البيت: كفى بالإسلام والشيب للمرء ناهيا
فقال أبو بكر: يا نبي الله، إنما قال الشاعر: كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا
فقال أبو بكر أو عمر: أشهد أنك رسول الله، يقول الله عز وجل: وما علمناه الشعر وما ينبغي له.