- روي أنَّ امرأةً سألتْ عائشةَ - رضي اللهُ عنها - عن خضابِ الحناءِ ؟ ! فقالتْ : لا بأسَ بهِ، ولكني أكرهُه؛ كان حبيبي - عليهِ السلامُ - يكرهُ ريحَهُ.

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# زينة الشعر - الخضاب للنساء# طب - الحناء
المصدر: هداية الرواة
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 4391
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4164) واللفظ له، والنسائي (5090)، وأحمد (25760) بنحوه.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (4/ 76) 4164 - حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا يحيى بن سعيد، عن علي بن المبارك، قال: حدثتني كريمة بنت همام، أن امرأة أتت عائشة رضي الله عنها، فسألتها عن خضاب الحناء، فقالت: لا بأس به، ولكن أكرهه، كان حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره ريحه.

قال أبو داود: تعني خضاب شعر الرأس

سنن النسائي (8/ 142) 5090 - أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا أبو زيد سعيد بن الربيع قال: حدثنا علي بن المبارك، قال: سمعت كريمة قالت: سمعت عائشة سألتها امرأة عن الخضاب بالحناء، قالت: لا بأس به، ولكن أكره هذا، لأن حبي صلى الله عليه وسلم كان يكره ريحه - تعني النبي صلى الله عليه وسلم -

[مسند أحمد] (42/ 493) 25760 - حدثنا وكيع، قال: حدثني علي بن مبارك، عن كريمة بنت همام، قالت: سمعت عائشة تقول: يا معشر النساء إياكن وقشر الوجه فسألتها امرأة عن الخضاب؟ فقالت: لا بأس بالخضاب، ولكني أكرهه لأن حبيبي صلى الله عليه وسلم كان يكره ريحه

أحاديث ذات صلة