- سمِعتُ عائِشةَ تَقولُ: يا مَعشَرَ النِّساءِ، إيَّاكُنَّ وقَشرَ الوَجهِ.

فسألَتْها امرأةٌ عنِ الخِضابِ ، فقالت: لا بَأسَ ب الخِضابِ ، ولكنِّي أكرَهُه؛ لِأنَّ حَبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَكرَهُ رِيحَه.

الدلالات الموضوعية:# زينة الشعر - الخضاب للنساء# طب - الحناء
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 25760
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4164)، والنسائي (5090)، وأحمد (25760) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 125 ط مع عون المعبود) ‌4164- حدثنا عبيد الله بن عمر، نا يحيى بن سعيد، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثتني كريمة بنت همام: ((أن امرأة سألت عائشة عن خضاب الحناء، فقالت: لا بأس به، ولكني أكرهه)) كان حبيبي صلى الله عليه وسلم يكره ريحه قال أبو داود: تعني: خضاب شعر الرأس

[سنن النسائي] (8/ 239) ((5090- أخبرني إبراهيم بن يعقوب قال: حدثنا أبو زيد سعيد بن الربيع قال حدثنا علي بن المبارك قال: سمعت كريمة قالت: سمعت عائشة سألتها امرأة عن الخضاب بالحناء، قالت: لا بأس به، ولكني أكرهه، لأن حبي كان يكره ريحه، تعني النبي صلى الله عليه وسلم))

[مسند أحمد] (42/ 493 ط الرسالة) ((‌25760- حدثنا وكيع، قال: حدثني علي بن مبارك، عن كريمة بنت همام، قالت: سمعت عائشة تقول: يا معشر النساء، إياكن وقشر الوجه، فسألتها امرأة عن الخضاب؟ فقالت: لا بأس بالخضاب، ولكني أكرهه، لأن حبيبي صلى الله عليه وسلم كان يكره ريحه))

أحاديث ذات صلة