- من فطرة الإسلامِ : الغسلُ يومَ الجمعةِ، والاستنانُ، وأخذُ الشاربِ، وإعفاءُ الِّلحَى ؛ فإنَّ المجوسَ تُعْفي شواربَها، وتُحْفي لِحَاها، فخالِفوهم : خُذوا شواربَكم، وأَعفُوا لِحَاكم
أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (1/140) مختصراً، وابن حبان (1221) واللفظ له
[التاريخ الكبير] للبخاري (1/ 140 ت المعلمي اليماني) ((419- قال لى اسمعيل بن أبي أويس حدثني أخي عن سليمان عن محمد بن عبد الله بن أبي مريم عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان المجوس تعفي شواربها وتحفي لحاها فخالفوهم فجزوا شواربكم وأعفو الحاكم، حدثني الأويسي قال حدثني سليمان- ولم يذكر أبا هريرة، حدثنا قتيبة قال حدثنا حاتم عن محمد بن عبد الله سمع أبا سلمة بن عبد الرحمن - في الشوارب قط، وقال لنا أبو الوليد حدثنا أبو عوانة عن عمر عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أعفوا اللحى وخذوا من الشوارب)).
صحيح ابن حبان (4/ 23) 1221- أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا حميد بن زنجويه حدثنا بن أبي أويس حدثنا أخي عن سليمان بن بلال عن محمد بن عبد الله بن أبي مريم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن.
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن فطرة الإسلام الغسل يوم الجمعة والاستنان وأخذ الشارب وإعفاء اللحى فإن المجوس تعفي شواربها وتحفي لحاها فخالفوهم حدوا شواربكم واعفوا لحاكم)).