- لَقد رَأيتُ خالًا بِخَدِّها، اقْشَعرَّتْ كلُّ شَعرةٍ مِنكَ.
أخرجه ابن سعد (8/ 160) واللفظ له تاما، وأبي نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (2/ 158)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (2/ 133) باختلاف يسير تاما.
الطبقات الكبرى - ط دار صادر (8/ 160) :
أخبرنا محمد بن عمر، حدثني الثوري عن جابر عن عبد الرحمن ابن سابط قال: خطب رسول الله امرأة من كلب فبعث عائشة تنظر إليها، فذهبت ثم رجعت، فقال: لها رسول الله: ما رأيت؟ فقالت: ما رأيت طائلا.
فقال لها رسول الله: لقد رأيت طائلا، لقد رأيت خالا بخدها اقشعرت كل شعرة منك.
فقالت: يا رسول الله ما دونك سر.
[تاريخ أصبهان] (2/ 158) :
حدثنا محمد بن معمر، ثنا محمد بن أحمد بن داود المؤدب البغدادي، ثنا محمد بن يحيى بن فياض، ثنا سفيان، حدثني جابر، عن ابن سابط عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم " أرسل عائشة إلى امرأة، فقالت: ما رأيت طائلا، فقالت: لقد رأيت خالا بخدها اقشعرت ذؤابتك، فقلت: وما دونك سر، ومن يستطع أن يكتمك "
تاريخ بغداد (2/ 133 ت بشار) :
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن معمر الذهلي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن داود المؤدب البغدادي، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فياض الزماني، قال: حدثني أبي يحيى بن فياض، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني جابر، عن ابن سابط، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسلها إلى امرأة فقالت: ما رأيت طائلا، فقال: لقد رأيت خالا بخدها اقشعرت منه ذؤابتك، فقالت: ما دونك سر ومن يستطيع أن يكتمك؟.