- كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في المسجدِ, فدخلَ رجلٌ ثائرَ الرأسِ و اللحيةِ, فأشارَ إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بيدِه أن أخرجْ – كأنه يعني إصلاحَ شعرَ رأسِه و لحيتِه – ففعلَ الرجلُ ثم رجعَ, قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أليس هذا خيرًا من أن يأتيَ أحدُكم ثائرَ الرأسِ كأنه شيطانٌ؟.
أخرجه مالك في ((الموطأ)) (2/949)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (6462)
موطأ مالك - رواية يحيى (2/ 949 ت عبد الباقي) :
7 - وحدثني عن مالك، عن زيد بن أسلم، أن عطاء بن يسار ، أخبره قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فدخل رجل ثائر الرأس واللحية، فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده أن اخرج - كأنه يعني إصلاح شعر رأسه ولحيته - ففعل الرجل، ثم رجع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أليس هذا خيرا من أن يأتي أحدكم ثائر الرأس كأنه شيطان
شعب الإيمان (5/ 225 ت زغلول) :
6462 - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق أنا أبو الحسن بن عبدوس ثنا عثمان بن سعيد ثنا القعنبي فيما قرأ على مالك عند زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أنه أخبره أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فدخل رجل ثائر الرأس واللحية فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أخرج فأصلح رأسك ولحيتك ففعل ثم رجع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أليس هذا خيرا من أن يلقى أحدكم ثائر الرأس كأنه شيطان.