- أخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن شاربي علَى سواكٍ
أخرجه الطحاوي في ((معاني الآثار)) (6556) واللفظ له، وأبو داود (188)، وأحمد (18212) بنحوه مطولًا.
شرح معاني الآثار (4/ 229) 6556 - حدثنا بكار قال: ثنا إبراهيم بن أبي الوزير ح
6557 - وحدثنا محمد بن خزيمة , قال: ثنا إبراهيم بن بشار , قال: ثنا سفيان , عن مسعر , عن أبي صخرة جامع بن شداد المحاربي , عن المغيرة بن عبد الله عن المغيرة بن شعبة قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من شاربي على سواك
قال أبو جعفر: فذهب قوم من أهل المدينة إلى هذه الآثار , واختاروا لها قص الشارب على إحفائه.
وخالفهم في ذلك آخرون فقالوا: بل يستحب إحفاء الشوارب , نراه أفضل من قصها.
واحتجوا في ذلك
سنن أبي داود (1/ 48) 188 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن سليمان الأنباري المعنى، قالا: حدثنا وكيع، عن مسعر، عن أبي صخرة جامع بن شداد، عن المغيرة بن عبد الله، عن المغيرة بن شعبة ، قال: ضفت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فأمر بجنب فشوي، وأخذ الشفرة فجعل يحز لي بها منه، قال: فجاء بلال فآذنه بالصلاة، قال: فألقى الشفرة، وقال: ما له تربت يداه وقام يصل، زاد الأنباري: وكان شاربي وفى فقصه لي على سواك أو قال: أقصه لك على سواك؟
[مسند أحمد] (30/ 151) 18212 - حدثنا وكيع، حدثنا مسعر، عن أبي صخرة جامع بن شداد، عن مغيرة بن عبد الله، عن المغيرة بن شعبة ، قال: ضفت بالنبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فأمر بجنب، فشوي، قال: فأخذ الشفرة، فجعل يحز لي بها منه، قال: فجاءه بلال يؤذنه بالصلاة، فألقى الشفرة، وقال: ما له تربت يداه؟ ، قال مغيرة: وكان شاربي وفى فقصه لي رسول الله صلى الله عليه وسلم على سواك، أو قال: أقصه لك على سواك