منِ اصطنعَ إليكم معروفًا فجازوهُ فإن لم تقدِروا علَى مجازاتِهِ فادعوا لَه حتَّى تعلَموا أن قد شَكَرتُمْ فإنَّ اللَّهَ شاكرٌ يحبُ الشَّاكرينَ

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - شكر المعروف ومكافأة فاعله# عقيدة - إثبات أسماء الله# أدعية وأذكار - ما يقول لمن صنع إليه معروفا# هبة وهدية - شكر المعروف# بر وصلة - الموافاة
المصدر: الفتوحات الربانية
الراوي: أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (29)، والخطيب في ((الجامع لأخلاق الراوي)) (501) بلفظه، وأبو داود (1672) بنحوه.
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:[ فيه ] الوليد يعني ابن عباد عن عرفطة قال أبو حاتم الرازي : عرفطة بن أبي الحسن مجهول و الراوي عن إسماعيل يعني به أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة شديد الضعف

الشرح والتوضيح

مَنْ أُتِيَ إليهِ معروفٌ فلِيكافئَ بهِ ، و مَنْ لمْ يستطعْ فلِيذكرْهُ ، فإنَّ مَنْ ذكرَهُ فقد شكرَهُ ، و مَنْ تشبعَ بِما لمْ يُعْطَ ، فهوَ كَلابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 972 خلاصة حكم المحدث : حسن لغيره التخريج : أخرجه أحمد (24593) باختلاف يسير، وقوله: "ومَنْ تشبعَ ..." أخرجه مسلم (2129) باختلاف يسير علَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أصْحابَه مكارِمَ الأخْلاقِ، ومِن ذلِك تَعليمُهم الشُّكْرَ والثَّناءَ على مَن صنَعَ لهم مَعروفًا.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "مَن أُتِيَ إليه مَعروفٌ"، أي: قدَّمَ إليه أحَدُهم عمَلًا مِن أعمالِ الخيرِ، "فلْيُكافِئْ به"، أي: فلْيُجازِهِ عليه إنْ كان لديه استِطاعةٌ، "ومَن لم يَستطِعْ"، أي: ليس عنِدهُ ما يُجازي به، "فلْيَذْكُره"، أي: يُثْني عليه، كما جاء في روايةٍ، "فإنَّ مَن ذكَرَهُ فقد شكَرَهُ"، أي: فقد اعتَرَف له بحَقِّه وفضْلِه ولم يُنكِرْه عليه، "ومَن تشبَّعَ بما لم يُعْطَ، فهو كلابسِ ثَوبَيْ زُورٍ"، أي: إنَّ الَّذي يدَّعي ويَتظاهرُ بما ليسَ فيه وليس عندَه كمَنْ يلبسُ ثوبينِ مُستعارَينِ أو مُودَوعَينِ عنده يتظاهرُ أنَّهما ملكُه.

وفي الحَديثِ: الحَثُّ على شُكْرِ صانِعِ المَعروفِ.

وفيهِ: الاعترافُ بالفضْلِ لأهلِه، والثَّناءُ عليهم.

وفيه: النَّهيُ عن ادِّعاء الإنسانِ ما ليس له مِن الفَضائلِ بالفِعل أو القولِ.

أحاديث ذات صلة