أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَكَحَ ميمونةَ وَهوَ حلالٌ
أخرجه الشافعي في ((الأم)) (5/ 84) واللفظ له، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (1/ 396)، والبيهقي (14319) واللفظ لهم.
عن مَيمونةَ قالت : تزوَّجَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ونحنُ حلالانِ بسَرِفَ الراوي : ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1843 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1843)، وأحمد (26841)، والدارمي (1865) واللفظ لهم، وابن حبان (6581) باختلاف يسير.
النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم هو الأُسوَةُ الحَسَنةُ التي يُقْتَدى بها، وكان يُعلِّم الصَّحابةَ أحكامَ الشَّريعة بالقَوْلِ والفِعْلِ؛ إذ ذلك أَثْبَتُ في رُسوخِ الحُكْمِ.
وفي هذا الحديثِ تقولُ أمُّ المؤمنِينَ مَيْمونَةُ بنتُ الحارثِ رضِي اللهُ عنها: "تَزوَّجني رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ونحن حَلالانِ"، أي: عَقَدَ عليَّ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ولم أَكُنْ مُحْرِمَةً، أي: بعدَ أنْ أَحَلَّا من الإحرامِ، وذلكَ "بِسَرِفَ" وهو مكانٌ قريب ٌمن مَكَّةَ، على بُعدِ حوالي 10كم من مَكَّة، وقِيل: على بُعْدِ 16 كم، وقيل غير ذلك.
وفي الحديثِ: أنَّ مَنْ تَحَلَّلَ مِن إحرامِه فقد حَلَّ له كُلُّ شيءٍ، ومنه: الزَّواجُ، وعَقْدُ النِّكاح.
الأم للإمام الشافعي (5/ 84 ط الفكر) :
أخبرنا الربيع قال: أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سفيان عن عمرو بن دينار عن يزيد بن الأصم وهو ابن أخت ميمونة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نكح ميمونة وهو حلال.
[المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق] (1/ 396) :
حدثنا الحميدي ثنا سفيان حدثنا عمرو بن دينار قال: قلت لابن شهاب: أخبرني أبو الشعثاء عن ابن عباس: [[وابن شهاب قال: أخبرني يزيد بن الأصم ]] أن النبي صلى الله عليه وسلم نكح وهو محرم.
فقال ابن شهاب: أخبرني يزيد بن الأصم: أن النبي صلى الله عليه وسلم نكح ميمونة وهو حلال وهي خالته ، فقلت لابن شهاب: أتجعل أعرابيا بوالا على عقبيه إلى ابن عباس وهي خالة ابن عباس أيضا!.
السنن الكبير للبيهقي (14/ 410 ت التركي) :
14319 - وأخبرنا أبو بكر ابن الحسن وأبو زكريا ابن أبى إسحاق قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا الربيع بن سليمان، أخبرنا الشافعى، أخبرنا سفيان، عن عمرو، عن يزيد بن الأصم ، وهو ابن أخت ميمونة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نكح ميمونة وهو حلال.